وزير الدولة لشؤون الاعلام العضايلة ..مابين "النفي والنعي" نحن بحاجة لوزير ملفات وقضايا
اخبار البلد- خاص
جميلة هي المشاركات الاجتماعية والانسانية من قبل بعض المسؤولين لكن الاجمل ان توازيها المشاركات في القضايا والملفات الهامة التي تؤرق المجتمع وتحدث ضجة وبلبلة طوال الوقت ... وزير الدولة لشؤون الاعلام امجد العضايلة منذ توليه المهام وهو يشارك بالافراح والاتراح وسريعاً ما يصدر نعيه لدى وفاة احد الاشخاص بالذات ان كان يتبع لجهة اعلامية وتلك لفتة جميلة جداً وتفاعل طيب ويشكر عليه.. لكن هنالك ايضاً قضايا حساسة جداً وملفات جوهرية تتناقل الناس احاديثها هنا وهناك وتتساءل عنها الا اننا لم نسمع لغاية الان اي تفاعل من قبل العضايلة حول تلك الملفات ..
قديماً كان البعض ينعت وزير الاعلام بانه وزيراً " للنفي " والان ليس من الجميل ان يطلق عليه اسم وزيراً " للنعي " وما بين النفي والنعي تبقى الملفات عالقة كما هي دون شفافية ووضوح ومصداقة مع المواطن فالعديد من الملفات كالغاز الاسرائيلي ، ومحمية فيفا، ومشروع الطاقة من الصخر الزيتي والبحث عن الشاب المفقود حمزة الخطيب جميعها ملفات عامة وهامة وتهم الشارع الاردني وبحاجة الى تفسير وشرح وتصريحات شفافة من قبل العضايلة لكن وبالرغم من تكاثف الراي العام بالحديث عن تلك الملفات وغيرها نجد ان العضايلة بعيداً كل البعد عن التطرق لها فلا حديث يسمع ولا تصريح يخرج الا ان كان يتعلق بـ "النعي " فقط
من هذا الجانب يطالب الشارع الاردني بتفعيل دور وزير الدولة لشؤون الاعلام من خلال مشاركة الشعب الاردني بتطورات القضايا والحداث الداخلية التي تجري في المدن والمحافظات والملفات الهامة التي يتساءل عنها المواطن دوما من الملفات التي ذكرت سابقا وغيرها فالمواطن تعدى من مرحلة وزير النفي ويطالب بتعدي مرحلة وزير النعي