هل اصبح لغز محمية "فيفا" كلغز "ذهب عجلون" .. اين الرزاز والعضايلة ؟!
اخبار البلد - خاص
اصبح لغز محمية فيفا الاكثر تعقيداً وغموضاً حيث تراشق البيانات والكل يلقي باللوم على الاخر ويحمله مسؤولية تجريف مساحات من اراضي المحمية والتي لم تعرف بعد المساحة الحقيقية التي تم تجريفها ولم يعرف ايضاَ عدد الاشجار التي تم اقتلاعها ولا حتى نوعها ، تلك احجية تسببت بعجقة الرأي العام وخبصت وخبطت جهات كثيرة ببعضها البعض ولا تزال الحقيقة مفقودة .
وزارتي الزراعة والبيئة وشركة البوتاس والجمعية الملكية لحماية الطبيعة وسلطة وادي الاردن، كل هذه الاطراف لها يد في القضية ولكن لكل منها بيانها وتوضيحها الذي لا يجيب على السؤال الابرز وهو من الذي قام بعملية التجريف ؟ وكم عدد ونوع الاشجار التي تم تجريفها ومن المسؤول ؟.
الخلافات التي رافقت الحادثة كثيرة حتى وصلت الى مجلس النواب والتي شهدت اشتباكاً عنيفاً فمنهم من يدافع عن الاستثمار ويوليه اهمية اكبر من المحمية واشجارها واخرون يدافعون عن المحمية واخرون يرون ان التجريف لمصلحة الامن الحدودي الاردني وهو امر مهم للغاية فيما بقي البعض الاخر حائراً ما بين وزارتي البيئة والزراعة ، ووسط هذه الغمامة ثمة امر لا يمكن اغفاله هو صمت رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ووزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة امجد العضايلة والذان يفترض بهما الخروج الى الرأي العام والشارع العام والحديث بكل شفافية وكشف الحقيقة بكافة تفاصيلها .
القصة عادت بالمتابع للشأن المحلي لاستذكار قصة ولغز ذهب عجلون ، وحيث الغموض يتسيد الموقف والحقيقة غائبة وعجز عن اكتشافها مجلس النواب صاحب الحق بالرقابة على الحكومة والتي لم يخرج رئيسها ولا الناطق باسمها لكشف الحقيقة ولجم الاشاعات ومحاسبة المقصرين والمعتدين على المحمية والمقصرين بمتابعة مسؤولياتهم فكلمة لا اعلم لا تعفي احد من المسؤولية .
ننتظر الحقيقة ...