صحيفة الرأي تعلن عن بيع مجموعة من مطابعها.. فهل دقت ناقوس الخطر ؟؟

أخبار البلد - خاص

الصحف الورقية باتت على مفترق طرق أكثر خطورة في هذه الأيام جراء الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها إثر تراجع إيرادها الذي تأثر بشكل كبير، والعديد من الآثار والمشاكل التي كانت سببا واضحا في تراجع وضع الصحف.

صحيفة الرأي والتي تعاني من أزمة مالية صعبة نتيجة الظروف المحيطة بها والمشاكل التي تعاني منها على ما يبدو دفعتها للإعلان عن حاجتها لبيع مكائن تخص الطباعة الصحفية والطباعة التجارية، داعية الراغبين بالشراء التنسيق مع المدير الإداري للمعاينة على أرض الواقع وتقديم العروض بالظرف المغلق لدائرة العطاءات في موعد أقصاء ٣٠ /١ /٢٠٢٠ .. الأمر الذي فتح شهية الكثير من المراقبين، حول معرفة مدى الأزمة التي تعيشها الصحيفة..

الجميع يعلم بأن صحيفة الرأي تعاني من ضائقة مالية صعبة ومديونية ، والعديد من المشاكل التي تحيط بها من كل الجوانب ، وللأسف وعلى ما يبدو أنها لغاية الآن لا تستطيع أو ليس لديها القدرة على انقاذ نفسها من الغرق ، فأصبحت على حفة الهاوية لا أحد يعلم مصيرها...فالأزمة المالية التي تعيشها المؤسسة تفاقمت إلى حد كبير ولا يمكن السيطرة عليه، فالمؤسسة تعاني من العديد من المشاكل التي تحيط بها من كل الجوانب ، ولا أحد يعلم كيف ستكون الخاتمة ...