"التهميش والانفراد" للجغبير ما زال مستمر والدليل بيان غرفة صناعة عمان

أخبار البلد – خاص

يمكن اليوم أكثر ما يتم تداوله والحديث به بين أعضاء الهيئة العامة وفي الصحافة ، ما جاء في بيان استقالة المهندس موسى الساكت من غرفة صناعة عمان، وقد تحدثنا كثيرا وحللنا كل جملة جاءت في البيان المزلزل للغرفة والذي كشف الكثير من الحقائق وما يجري بالداخل بدون علم أو معرفة للرأي العام ولأعضاء الهيئة العامة من تهميش وسيطرة على الغرفة بكل صغيرة وكبيرة.

غرفة صناعة عمان أو بالأحرى رئيس غرفة صناعة عمان والأردن المهندس فتحي الجغبير هبّ مسرعا للخروج في بيان توضيحي لتبرير ما ورد وبيان أسباب "زعل" الساكت واندفاعه إلى تقديم الاستقالة..فكانت بدايته بأن مجلس إدارة الغرفة حرص منذ توليه المسؤولية الحرص على العمل بروح الفريق الواحد ، والعمل على آلية توزيع مهام تمثيل الغرفة في مجالس إدارات المؤسسات والشركات على أعضاء مجلس الإدارة ، كل حسب خبراته "وهذه ملف آخر سيتم فتحه قريبا"، معربة عن أسفها لما ورد في بيان استقالة نائب رئيس الغرفة من مغالطات وتهجم على رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة، الذين يكنون له كل الاحترام والتقدير.

الغريب في الأمر وبداية الحديث وكما صرح أحد أعضاء غرفة صناعة عمان نبيل اسماعيل ، حيث كان البيان الذي صدر من الغرفة ردا على استقالة المهندس موسى الساكت، بيان فردي ولا يمثل موقف الجميع، بحيث لم يتخذ المجلس أثناء انعقاد أي قرار يتعلق بإصدار بيان حول الموضوع.

ثانيا في بيان الساكت لم يتم ذكر أو التهجم على أحد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة فقد كان مجرد حديث لبيان الحقائق التي حدثت معه طيلة فترة وجوده في المجلس وخلافاته بسبب أفعال وتصرفات الجغبير داخل الغرفة ولم يتطرق لأي شخص بحسب اطلاعنا في البيان.

لا نريد الحديث أكثر والإطالة ولكن نكتفي باقتباس جملة من بيان الساكت في نهاية الخبر وهي: "وما خفي كان أعظم ولا يحمل هذا الكتاب رصد كافة ما أشرت اليه"...