توضيح هام من المهندس زهير العمري بخصوص التقارير المفبركة
أخبار البلد - خاص
توضيح هام من المهندس زهير العمري بخصوص التقارير المفبركة التي تحاول تشويه سمعته وتاريخه من خلال اذاعة تقارير إخبارية مزيفة ولا أساس لها من الصحة ، والتي تضمنت اتهامات على شكل افتراءات بحق رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان وزملائه اعضاء مجلس ادارة الجمعية على شكل تحليل غير مبني على أية حقائق أو معلومات ، وهو مجرد سيناريو مكشوف الهدف والنوايا لكاتبه الذي أخفى اسمه عنه ، مدعيا ومضللاباتجاه رئيس الجمعية وزملائه من أعضاء مجلس الادارة بانتماءات له لا وجود ولا مصدر لها وتفتقر الى الدليل ... فكاتب الخبر الذي لم يتأكد أو يتحقق من صحة الخبر ولم يكلف نفسه بالاتصال مع المهندس زهير العمري لتأكيده أو نفيه ، والذي تخفى وراء مصادر مفترضة وهمية فهو يشير إلى تلك المصادر دون أن يسميها لا من قريب ولا من بعيد .
"أخبار البلد" التي كانت متابعة لأخبار الجمعية وتداعيات ملفها وأزمتها والتدخلات منذ نيسان الماضي وحتى اليوم الأسود للانتخابات التي شهدت مجزرة عرفية غير مسبوقة في تاريخ الانتخابات ، بعد أن قررت الهيئة الإدارية المؤقتة المعينة من وزارة الداخلية في شهر نيسان الماضي المنتهية الصلاحية بالعبث والتدخل في هذا العرس الوطني بقرارات قرقوشية ، أدت إلى تجميد عضوية العديد من المرشحين بما فيهم رئيس كتلة المسثتمر زهير العمري ونائبه منير أبو العسل قبل ساعات قليلة من فتح الصناديق للناخبين ، وعندما رفضت أعلى سلطة في الجمعية وهي بالمناسبة المشرفة على الانتخابات والمنتخبة من الهيئة العامة كل الإجراءات ، جرى مصادرة الصناديق المتعلقة بالرئيس ونائبه طردها بالقوة الأمنية وطلبوا منها مغادرة الجمعية، حيث اللجنة المتخبة باعلان تعليق الانتخابات احتجاجا على التدخل السافر، إلا أن الهيئة الادارية المؤقتة بعد ذلك بتعيين لجنة احتياطية غير شرعية وغير قانونية للإشراف على استكمال الانتخابات المهزلة "للأعضاء فقط" لاكمال فصول المسرحية المبكية المضحكة ، وتضليل الناخبين والرأي العام بقرارات وإجراءات غير شرعية وقانونية بالمطلق.
المهندس زهير العمري وفي لقاء صحفي معه اليوم السبت للحديث حول ما تم نشره عن الاتهامات المفبركة وعن علاقته بما تم نشره ، قال مستهجنا ومستغربا هذه التصريحات التي اعتبرها بأنها عارية عن الصحة جملة وتفصيلا ومغايرة للحقيقة ، وهدفها التضليل وخداع الرأي العام وتبرير ما تم بحقه وبحق زملائه من اعضاء مجلس الادارة فيما يتخذ من اجراءات تعسفية ضدهم وذلك منذ شهر نيسان لعام (2019) وحتى اليوم.
واستنكر العمري هذه الأخبار الملفقة بشأن علاقاته مع جهات لا تربطه بها اي صلة والتي اشارت اليها الصحيفة المذكورة ، متسائلا عن السر من وراء نشر هذه الاخبار في هذا الوقت بالذات ، ومؤكدا بأنه يحترم كل مؤسسات المجتمع المدني وكل الأحزاب السياسية الأردنية المنضوية والمنطوية تحت مظلة القانون والتي تمارس عملها بشكل قانوني وشرعي ، مضيفا ومؤكدا بأن ليس له أي علاقة تنظيمية أو أي علاقة من أي نوع سياسية أو علاقة أخرى لا بأحزاب داخل الأردن أو خارجه ، مؤكدا بأنه يحترم ويقدر أي حزب يعشق الوطن وقائده وثوابته..
وأضاف العمري أن الجميع يدرك ومن يعرفه بأن انتماءه لا يقبل التأويل أو المزايدة أو التشكيك ، مؤكدا على ثوابت الوطن التي رضعها ويؤمن بها وهي فلسفته وفكره وبرنامجه، قائلا : "إن انتمائي كان ولا يزال وسيبقى للوطن والقائد والعلم التي اعتبرها جميعا خطا أحمر مقدسا ".
مضيفا : " أنني سواء كنت رئيسا للجمعية أو عضوا أو حتى خارج الجمعية فإنني سأبقى وفيا لخدمة جمعية المستثمرين والدفاع عنها وعن اعضائها ولتحقيق اغراضها وغاياتها في حدود القانون " مشيرا بأنه سيقوم بملاحقة مصادر هذه الاخبار حتى تتكشف الحقيقة للرأي العام ولأعضاء الهيئة العامة الذين يعرفون تماما سيرة ومسيرة من كان معهم في جمعية الإسكان رئيسا لثلاث دورات ابتداء من عام (2007) حيث كان من خلالها نظيفا وأمينا وصوتا صادقا ومدافعا شرسا عن القانون ومصلحة الجمعية وأعضائها وفي كل المراحل والمحطات.