لا للمدينة الصناعية في جرش!

اخبار البلد-

 
لا للكثافة في إنشاء المدن الصناعیة، بل المطلوب ھو التكثیف، بھذا المعنى نقول بالفم الملآن «لا للمدینة الصناعیة !!«في جرش یحتاج استكمال مدینة جرش الصناعیة إلى 23 ملیون دینار ونحو 7 ملایین دینار بدل استملاكات لجزء من أراضي المدینة ومساحتھا 230 دونما ھي مناطق سیاحیة فیھا حجارة أثریة وكھوف صخریة قدیمة، وأن یقام فیھا .مدینة صناعیة ھو ھدر مدن صناعیة بلا مصانع لا تجد عمالة، وحوافزھا لم تغر صناعیین على المخاطرة، ولا أعرف ما ھو غرض إنشاء مدن صناعیة في محافظات لا عمالة فیھا سوى خدمة أغراض شعبویة واستعراض فارغ لإنجازات لا تحقق .منفعة لا للاقتصاد ولا للناس یكفي أن یكون في الأردن ثلاث مدن صناعیة كبرى تغطي مناطق الشمال والجنوب والوسط، تتمتع بتسھیلات .وحوافز لا محدودة تضمن لھا النجاح إن كان الھدف من إنشاء المدن الصناعیة في المحافظات ھو إحداث تنمیة مستدامة وتوفیر فرص عمل للشباب ونقل وتوطین التكنولوجیا فذلك یمكن تحقیقھ دون الحاجة إلى عدد كبیر من ھذه المدن ذات الكلفة العالیة، مقابل ..استثمارات قلیلة ما الحكمة من إنشاء مدینة صناعیة في جرش، وھي المدینة السیاحیة بینما خطط إنشاء مدینة صناعیة في الزرقاء تتعثر مع أن صادراتھا تتجاوز الملیار دولار في السنة وفیھا عدد ضخم من المصانع تضم ألاف العمال من .الأردنیین وغیرھم إذا كان عدد العاملین في الصناعة عموما یبلغ 95 ألف عامل، فإن نصفھم یعمل في مصانع الزرقاء لكن ھذه المصانع في مدینة العمال والمھن وتشكل 52 %من مصانع المملكة، مبعثرة، في الرصیفة والضلیل وعدد كبیر منھا صمد في وجھ المتغیرات وفي مقدمتھا التكالیف، لكن عددا من الصناعات اللامعة اختفت مثل صناعة الجلود .والمحیكات والصوف وغیرھا لا تحتاج مصانع الزرقاء إلى لم شمل بین جدران موحدة فقط لتنظیمھا بیئیاً أو لتقلیل تكالیفھا، بل كي تنعكس عوائدھا على المدینة، وھو ما لا یمكن أن یحدث طالما أن مواقع الإنتاج في الزرقاء بینما تتخذ إداراتھا من عمان مقاراً لھا ومن غیر المفھوم، تعطیل إنشاء مثل ھذه المدینة في الزرقاء مع توفر عناصر نجاحھا والإصرار على .إقامة مدن في محافظات لا تتوفر فیھا ولو فرصة نجاح واحدة إذا كانت الحكمة الاقتصادیة من إنشاء مدن صناعیة تستوعب العمالة الكثیفة فھذا لا ینطبق على محافظات مثل .الكرك أو الطفیلة ومعان وجرش.