جراء عدم الوضوح وامتناع الحكومة عن تحديد موعد إجرائها وحدود مناطقها: إرباك واحتجاجات ومقاطعة في اليوم الأول لتسجيل ناخبي البلديات

ساد الغموض والإرباك اليوم الأول لبدء عملية تسجيل الناخبين للانتخابات البلدية في عدة مناطق, فيما امتنعت الحكومة تحديد موعد لإجرائها, فيما اكتفى وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال عبد الله أبو رمان, الناطق الرسمي باسم الحكومة, بالتأكيد على (التزام الحكومة بإجراء الانتخابات قبل نهاية العام).
وشهدت محافظات عجلون وإربد وجرش أقسى ردود الأفعال, حيث استولى أبناء بلدة كفرنجة صباح أمس على مبنى البلدية, وطردوا رئيسها وموظفيها ورئيس لجنة التسجيل, وأغلقوا بالطوب الإسمنتي مدخل مبنى البلدية احتجاجاً على عدم شمول بلديتهم بقرار فصل البلديات.
وفي عجلون, احتج الأهالي على عدم فك دمج البلديات في بلدية عجلون الكبرى, وعطلوا حركة المرور, ونصبوا الخيم, والصواوين وسط المدينة.
وأغلق المحتجون أحد مباني البلدية بالطوب, وطردوا رئيس وأعضاء لجنة التسجيل قبل أن تسجل 4 ناخبين فقط.
واصدر أهالي عجلون بياناً رفضوا فيه بقاء دمج بلدية علجون, وأعلنوا مقاطعة الانتخابات تسجيلاً واقتراعاً.
أما العاصمة, فقد رفض وزير البلديات حازم قشوع تقديم إجابة على تقليص مناطق عمان الكبرى إلى 8 مناطق, واكتفى بالقول (التوجه ما زال غير رسمي).
وارتبك عمل لجان التسجيل في مناطق عمان لعدم وضوح التعليمات, وعدم معرفة حدود المناطق ودوائرها الانتخابية, الأمر الذي ساهم في تأخير فتح مراكز التسجيل.
وفي محافظة الكرك, انتقد أبناء بلدات الجديدة ومحيّ وذات راس والربة والعراق قرار الحكومة الإبقاء على مناطقهم ضمن عملية الدمج, واعتبروا الأمر لا يلبي مطالبهم, وهددوا بمقاطعة الانتخابات.
كما استولى المحتجون على مبنى بلدية كفر يوبا في محافظة إربد, وطردوا رئيسها وموظفيها ولجنة تسجيل الناخبين احتجاجاً على عدم فصل بلديتهم.
وذات اتجاه, طمأنت الحكومة, على لسان وزير الزراعة سمير الحباشنة, الحركة الإسلامية وأحزاب المعارضة, متعهدة بشفافية ونزاهة الانتخابات, حتى لو سيطرت المعارضة على جميع بلديات المملكة.0