آخر مستجدات ما يحدث داخل أروقة جمعية قطاع الإسكان.. وذهول يصيب أعضاء الهيئة العامة
أخبار البلد – خاص
جمعية قطاع الإسكان قلعة خاوية بلا حراك أو نشاط بفعل أحداث نهاية رأس السنة المؤسفة والتي أنهت الديمقراطية في الجمعية وانهكتها بقرارات كان آخرها التغول على الديمقراطية من خلال الاطاحة بلجنة الانتخابات العليا وتعيين لجنة لتقوم بمهمة انجاز ما تبقى من اليوم والعرس الذي توفى وتحول إلى ميتم والجميع "يلطم" على ما جرى.
وفي آخر المستجدات حول انتخابات جمعية مستثمرين قطاع الإسكان وبعد تجميد عضوية كلا من زهير العمري ومنير أبو العسل ، ومع ازدياد حدة الوتيرة أمام مقر الجمعية إلا أن اللجنة الإدارية دأبت إلى اكمال الانتخابات بحيث تعمل الهيئة العامة على انتخاب أعضاء مجلس الإدارة فقط كون الرئيس ونائب الرئيس حسم بالتزكية بحسب المتابعين للشأن، إلا أن اقبال أعضاء الهيئة العامة ومنذ فترات الصباح وبعد فتح الصناديق لا يزال ضئيلا ولم نعلم كم ستصل نسبة التصويت إذا ما استمر الوضع هكذا دون تدخل الجهات المسوؤلة لوقف المجريات التي تحصل داخل أروقة الجمعية .
ناهيك عن محاصرة الجمعية بالأجهزة الأمنية من كل الجوانب واخراج اللجنة المشرفة الرئيسية والتي تم انتخابها من الهيئة العامة للإشراف على الانتخابات كونها اعترضت على ما يجري داخل الجمعية.
حتى أننا وفي جولتنا لمتابعة المجريات وجدنا المؤتمرات الصحفية والمقابلات تملئ شوارع الجمعية وعلى قارعة الطريق فمنهم من يشجب القرار ومنهم من يحترم القرار ومنهم من يؤيد ومن يعارض، فالإعلام كان حاضرا لتوثيق كل ما جرى بالصوت والصورة على بما جرى في هذا العرس والذي كان من المفروض أن يتم بأبهى حلته ولكنه تعرض لنكسة قوية أفقدته جماله.
العديد من المستثمرين وأعضاء الهيئة العامة للجمعية تأسفوا على ما يجري في جمعيتهم والتي تعتبر من أهم الجمعيات الاقتصادية في المملكة ، مشيرين بأن ما يجري داخل الجمعية والانتخابات التي كانت من المفترض أن تمثل الهيئة العامة وجعل كلمتهم هي صاحبة الاختيار لمن يجدون به الكفاءة والقوة ليمثلهم خير تمثيل بعيدا عن المناكفات وما يحدث ، مؤكدين بأن الجميع يقف على مسافة واحدة والجميع يجب أن يعمل من أجل هم المسثتمرين والعمل العام بعيدا عن المناكفات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، فالقطاع والوطن أهم للجميع...