بعد توقف "صحيفة السبيل" عن الصدور .. الدور على مين ؟!
اخبار البلد - خاص
سؤال مقلق اصبح متداولاً بكثرة بعد اعلان صحيفة السبيل اليومية التوقف عن طباعتها حيث برز السؤال بصيغة "من التالي" او كما يقال باللغة العامية "الدور على مين" ؟!
السبيل والتي اثرت المشهد الاعلامي الاردني واثبتت قوتها ومنافستها لزميلاتها اليوميات وانها صحيفة مختلفة ساهمت بتنوع السياسة التحريرية في الاردن ، ولكن بعد مرور (26) عاماً على تأسيسها تعلن التوقف عن الصدور في نسختها الورقية وتكتفي بالموقع الالكتروني ، وذلك نتيجة العواصف والاعاصير المالية والاقتصادية العاتية التي كسرت مجاذيفها وحرمت قرائها من تصفحها يومياً .
لا شك ان الصحافة الورقية في مختلف دول العالم تعاني اليوم ولا شك ايضاً ان الاعلام الالكتروني اصبح بديلاً للصحف الورقية ومواقع التواصل الاجتماعي منافس قوي للمواقع الاخبارية وقد تكون بديلاً عنه في يوم من الايام فلكل مرحلة تطوراتها وتعرجاتها التي يفرضها التطور التكنولوجي واحتياجات الشعوب ولكن ما يبعث على القلق هو مستقبل العاملين في هذه المؤسسات الصحفية الورقية الذين عانوا خلال السنوات القليلة الماضية من التأخير في استلام رواتبهم وتسريح العديد منهم نتيجة الضائقة المالية التي عانت منها الصحف الورقية وانعكست على العاملين في الصحف الورقية .
صحيفة السبيل التحقت بشقيقاتها من الصحف الورقية الاسبوعية واليومية التي اغلقت وتوقفت عن الطباعة والصدور وهو امر لم يلقى اهتماماً او يتم بحثه ودراستها بجدية لانقاذ ما تبقى من الصحافة الورقية التي اصبحت تتساقط الواحدة تلو الاخرى وحيث ان هنالك صحف ورقية مهددة بالاغلاق وظروفها المالية صعبة للغاية مثل صحيفة الجوردان تايمز .. فهل ينتبه احد لهذا الواقع المرير ؟ وهل هنالك خطة او وسيلة لانقاذ الصحف الورقية ؟.