سند المساعيد..مسيرة قصيرة بابداع كبير تفوق على نفسه في عمل " المكياج السينمائي "

 
اخبار البلد 

سند المساعيد والذي يؤمن دوما بأهمية تعلم كل ما هو جديد وفريد، ليتعلم عن طريق الصدفة طريقة عمل «المكياج السينمائي» الذي لا يعد بالأمر السهل، بل يتطلب دقة واحترافية كبيرتين لم يتوقف ابداعه عند حدود عمله في مهنة الحلاقة التي ثابر فيها واجتهد، بل قادته هذه المهنة إلى نوع آخر من أشكال الإبداع .

المساعيد وبالرغم من انه لم يتجاوز الـ18 ربيعاً، الا ان ابداعه تجاوز الارقام بعد ان تعلم ذلك من خلال مشاهدته لأحد الفيديوهات الخاصة بهذا الأمر، وقد استهوته الفكرة كثيراً وأصر حينها على اكتساب هذه الخبرة، وبدأ منذ ذلك الحين بأولى الخطوات حتى أصبح متقناً لهذا الفن

حيث بدأ المساعيد حياته المهنية من مركز التدريب المهني، وهي رسالة خاصة للشباب في كل المحافظات بضرورة التوجه نحو المسارات المهنية إذا كان «الخيال الفكري» موجوداً، وهو ما جسّده هذا المبدع من خلال مسيرته القصيرة زمنياً المميزة بالعطاء

ويعترف المساعيد أن الأجر الذي حصل عليه في بداية حياته المهنية كان زهيداً، لكن طموحه دفعه للتطور في مجال عمله، وشيئاً فشيئاً تحسنت النواحي المادية بالنسبة إليه، كما أن دخوله هذا المعترك «التجميلي» جعله يتوقف عند فكرة «المكياج السينمائي» فأصبح مبدعاً فيها، مشدداً بهذا الصدد أن طريق الطموح ما زال طويلاً أمامه، وهذا ما يبعث به هذا الشاب المجتهد إلى كل الشباب، بأن باب الإبداع لا يغلق أمام المتفوقين الطموحين الراغبين بالتقدم.

ويشكل هذا النوع من المكياج الذي يبدع به المساعيد أهمية كبيرة لصانعي الأعمال الدرامية، وخاصة العالمية منها، علماً أن «المحترفين» لهذه المهنة يفوقون سنّ المساعيد أضعافاً، لكن إصراره ومثابرته اختصرتا عليه المسافات، ليتمكن من الوصول إلى غايته المتمثلة بإتقان هذه المهنة. تلك الموهبة التي نجح المساعيد في صقلها حتى أصبحت واقعاً، يستحق عليها الثناء؛ لإنها أيضاً من أشكال الإبداع لشبابنا الأردني المجتهد.