وزير الداخلية ومحافظ العاصمة ينجحان في لجم التدخلات والضغوطات في انتخابات جمعية مستثمرين الإسكان
أخبار البلد – كتب أسامة الراميني
وزير الداخلية سلامة حماد وحال معرفته بالتدخلات والضغوطات التي تمارس بشكل سافر وعلى أكثر من اتجاه ومن قبل من أكثر من جهة خلال الفترة الماضية التي شهدت تسجيل مخالفات وتجاوزات كبيرة وخطيرة من قبل بعض الأشخاص الذين يؤتمرون لإفساد الحياة الديمقراطية والعرس الوطني بهدف التلاعب في إرادة الناخب والتأثير عليه بما يخدم كتل دون غيرها في انتخابات جمعية مستثمرين قطاع الإسكان التي تعتبر من أهم الجمعيات الوطنية تأثيرا في الاقتصاد الوطني بشكل عام .
الوزير سلامة حماد استاء لحجم التدخلات في هذه الانتخابات وأوعز إلى كل الجهات ذات العلاقة وتحديدا اللجنة المؤقتة المشرفة على إدارة الجمعية بضرورة الالتزام بالحيادية والموضوعية وعدم التدخل لصالح أي طرف تحت طائلة المحاسبة والتحويل إلى المحكمة ، وأوعز إلى محافظ العاصمة الدكتور سعد شهاب بضرورة مراقبة الانتخابات ومراحلها ومنع افسادها أو التطاول عليها أو التأثير على إرادة الناخب تحت طائلة المسؤولية.
الشكاوى التي تصلنا الآن تؤكد تراجع المخالفات بشكل كبير بعد التهديدات التي أطلقها الوزير ومراقبته اليومية لما يجري ، حيث تدخل باعتباره الراعي والحامي لانتخابات جمعية الإسكان ، حيث أثمرت جهوده ومتابعته وتعليماته عن تجفيف منابع التدخل وتقليصها والحد منها والزام الإدارة المؤقتة بضرورة العمل بروح الفريق وبشرف ونزاهة بما يخدم سمعة البلد بالدرجة الاولى وسمعة الديمقراطية الأردنية التي يجب أن تبقى ناصعة بيضاء بلا شوائب وبلا مخربين.
نعم تراجعت بشكل كبير التعديات والمخالفات وتقلصت إلى حد كبير كل المضايقات التي كانت تمارس من قبل أفراد ولا نقول جهات لها مصالح شخصية ومآرب بالعبث في إرادة وسمعة الجمعية خصوصا بعد أن حاولت تلك الجهات وبكل ما أوتيت من قوة باجبار أعضاء على الانسحاب وتركيب كتل أخرى ومحاولة استبعاد آخرين من المشهد الانتخابي واستخدام الترهيب والترغيب والقوى الناعمة ضد البعض ، حيث بدأت في وقت سابق ممارسات وتصرفات يمثل نهج عرفي بدائي لا يتواءم مع متغيرات ومتطلبات العصر الجديد،ولكن نأمل وأمام حالة التصحيح والتقويم للمسار والنهج الأعوج الذي كان فلسفة وطريق للبعض لاختراق الأبواب من الخلف والتلاعب بنتائج يريدون صنعها بطرق ملتوية، ولكن نريد أن تبقى عيون وزير الداخلية وقوته ومتابعته جاهزة وحاضرة في كل وقت لحين انتهاء المعركة الانتخابية ، حيث الاحتكام للصناديق وللإرادة الحرة وللأصوات التي عليها أن تصنع مستقبل الجمعية خلال الدورة القادمة ، فالناخب في هذه الجمعية ليس ناخب عاديا بل ناخب سوبر لما يتمتع به من سمعة وتجربة وخبرة وسيرة وثقافة وعلم ، فهو قادر أكثر من غيره أن يعرف مصلحته ولا يحتاج إلى وصّي أو من يتلاعب بإرداته التي يجب أن تبقى حرة لأن الإرادة الحرة هي التي تصنع وطنا ومستقبلا وطريقا يخدم مسيرة هذا البلد المعطاء.