"الشوفير" الذي أضحك أهالي عمان على يوسف الشواربة
بالرغم من الأخبار العديدة والمتنوعة ، إلا أن قصة أمين عمان يوسف
الشواربة وسائق التاكسي ما زالت تتصدر المشهد بقوة ، فرواد مواقع التواصل
الإجتماعي يتداولون هذه القصة بأشكال مختلفة وقصص متنوعة ، إلا أن التعليقات
والإنتقادات اجتمعت في محور واحد ورئيسي كيف استطاع سائق التاكسي أن يضحك على
الشواربة وماذا فعل أمين عمان بعد أن انكشفت القصة ؟
حكاية المليون عن ألف حكاية وحكاية ، ومقلب محبوك من سائق تاكسي
استطاع أن يُضحك به أهالي عمان على أمينهم ، الذي تسارع وحذف الخبر والصورة ، لكن
لم يستطع أن يحذفها من الذاكرة... المطلع على المشهد يجد أن أمين عمان يعيش في
مرحلة صعبة وأمام اختبارات ومتطلبات عديدة ينتظرها أهالي عمان منه ، أهمها إنجاز
مشروع الباص السريع ، إلا أن العديد أبدى قلقه وخوفه على أمينهم الذي استطاع سائق
التاكسي أن يضحك عليه ، مشيرين كيف سيعمل على الاستمرار في إدارة مؤسسة امانة عمان
بعد المقلب السخيف...
والجميع لا ينسى الماضي ، فمن حليمة بولند وانابيلا هلال ذهبنا إلى
سائق التاكسي ، فتلك التكريمات لم توفق فيها أمانة عمان، وكانت مثل غيمة سوادء
هيمنت على أجواء أمانة عمان ، وأثارت ضجة كبيرة خلف كل تكريم.. فهل من المعقول أن
أمانة عمان انشغلت في التكريمات بدلا من انجاز المشاريع الهامة، أو هل أصبح عمل
الامانة يتوقف على التكريمات والدروع فقط .. والأهم من ذلك هل اعاد الشواربة درع
سائق التكسي إلى الأمانة...