معلومات خطيرة عن "اموال انفست" ستصدم الاف المساهمين ..وساعات قليلة ستكشف المجهول

اخبار البلد - اسامة الراميني 


كنا قد كتبنا قبل ايام عن النهايات المظلمة التي دخلت بها شركة "أموال انفست" والتي كانت على وشك توقيع إتفاقيات تسوية مع "فايز الفاعوري" الا ان الامور سارت عكس التيار وجرت الرياح بما لا تشتهي سفن الجميع باعتبار ان الامواج العاتية المتلاطمة والتي خرجت على حين غفلة بعد انهيار التحالفات والمحاور وشبكة التحدي والصمود في الشركة حيث اختلطت الالوان وتناثرت مراكز القوى لصالح قوى جديدة باتت تهيمن وتسيطر على مقاليد الادارة في الشركة والتي يبدو انها فاقت فجأة واستيقضت غير مكترثة بما جرى تحقيقه وانجازه على كل الصعد والتي كانت تتويجاً لما حققته الشركة مع فايز الفاعوري المتهم الرئيسي في هذه القضية التي سيسجل التاريخ انها اطول قضية دخلت متاهات القانون والتسويات فسنوات طويلة ومخاض غير مسبوق أشبه باتفاقيات ومحادثات جينيف السياسية .

إدارة الشركة أفصحت في وقت سابق بان ما كتبناه بخصوص انهيار مفاوضات التسوية ودخول ملف الشركة الى المحكمة من جديد بانه عارٍ عن الصحة وغير منطقي وانها ستقوم بمقاضاتنا على ما تم نشره علماً بان مجلس ادارة الشركة وعندما يقف عند المدعي العام ويُقسم اليمين سيتراجع عن كل كلمة صرح بها لانه يعلم ان الكلام المكتوب دقيقاً وموضوعياً ونقل ما تم حرفياً في الاجتماع الذي كانت "اخبار البلد" قد حضرته من اوله الى اخره ولدينا معلومات أخطر وأهم وغير معنيين بكشفها او اطلاع المساهمين عليها لان حينها سيتوجه الاف المساهمين الى ادارة الشركة ويطالبون بمحاكمتها وتحويلهم الى النائب العام باعتبارهم مسؤولين عن تبديد اموال الشركة وتضييعها من خلال عدم اجراء تسويات متفق عليها وضمن القانون وتحظى بمباركة الهيئة العامة التي تنتظر تسويات على احر من الجمر ولم تكن تتوقع ان مجلس الادارة الجديد قد استدار ثانية وتراجع عن كل ما تم الاتفاق عليه وبدأ يخرج خارج اطار وعناوين التسويات ويقدم مقترحات ما انزل الله بها من سلطان ولا نعلم ما هو السر او السبب في ذلك او الحكمة او المبررات التي دفعت مجلس الادارة لاطلاق عيارات نارية عشوائية ادت الى قطع كل الطرق التي كانت قد تؤدي الى تسويات .

شركة اموال انفست الان فقدت عقلها وبصيرتها ورؤيتها وباتت غير معنية بما تصرح به فلو عاد احد الى الافصاحات التي ادلت بها "اموال انفست" واعلنت من خلالها بانها اصبحت جاهزة للتسويات فجميع الافصاحات الاخيرة كانت تؤكد بان التسويات باتت جاهزة وقاب قوسين وان التاخير بها يعود لظروف خارجة عن الارادة فعودوا الى نتائج اللقاء التشاوري مع مساهمي الشركة وتصريحات رئيس مجلس الادارة قاسم الدهامشة والذي اكد ان الهيئة العامة تنفذ التسويات الموقعة مع الفاعوري على وجه السرعة بعد ان شكرت رئاسة النيابة العامة ومراقبة الشركات وعودوا الى تصريحات وافصاحات الشركة والتي كان اخرها بتاريخ 31/7 وجاء به بان اموال انفست وخلال الايام القليلة الماضية قد انتهت من كافة الترتيبات اللازمة لتنفيذ اتفاقية التسوية وشرحت تفاصيلها لكن اليوم الامور مختلفة والمساهمون مغيبون عما يجري في الغرف المغلقة حيث هناك انقلابات بيضاء وحمراء على ما تم انجازه والاتفاق عليه ودون وجه شرعي او قانوني ومخالفات عديدة ترتكب حيث ان بعض اعضاء مجلس الادارة يطالب الفاعوري بشراء اسهمه مقابل مبالغ مالية وهناك من طرح ان يقوم الفاعوري بدفع مبالغ مالية خارج اتفاقية التسوية وبطريقة غير مشروعة الامر الذي دفع الفاعوري الذي حاول مراراً وتكراراً تنفيذ بنود ما تم الاتفاق عليه لتنهار الامور مرة اخرى حيث وصلت الامور الى المربع رقم صفر وتراجعت الاحلام والامال وانهارت الاتفاقيات ولم يعد هناك اي بصيص امل خصوصا وان هناك انقسام عامودي وافقي وتراشق بالاتهامات والمذكرات وتحميل المسولية لما جرى الى البعض باعتبار ان مجلس الادارة الحالي وهو مجلس نحترمه ونقدره قد ضيع فرصة العمر حيث ان قراراً وشيكاً سيصدر من الجهات ذات العلاقة باعادة ملف القضية برمتها الى محكمة جنايات عمان لمواصلة النظر بتفاصيلها وما تحققه من نتائج .

الخبر لم ينتهي بعد .. معلومات هامة تفيد بان بعض الشركات المرتبطة بقضية اموال انفست وجهت مؤخراً انذارات عدلية الى الشركة يحمل مجلس الادارة مسؤولية انهيار المفاوضات وخراب مالطا ودمار الشركة حيث وصل للشركة او في طريقها بعض تلك الانذارات حيث جرى تحميل مجلس ادارة الشركة مسؤولية النتائج السوداء التي قد تحول الشركة الى مصير مجهول مظلم شبيه بشركة اتحاد المستثمرين وامان حيث ضاعت الشركتين وامالهم ومعهم احلام المساهمين .

الـ(48) ساعة القادمة خطيرات جداً على مستقبل الشركة مثل مريض القلب الذي يحتاج الى كل دقيقة لانقاذ الوضع لكن هل ستكون الشركة وادارتها امينة في نقل المعلومات والمستجدات والمتغيرات وتعلن حقيقة ما يجري والنتائج المترتبة ، لا نعتقد ذلك فالشركة تحاول التقليل او اخفاء ما يجري خصوصاً وان الكتب الرسمية التي وصلتها مؤخراً كفيلة باثارة المساهمين وتحريضهم على الحال الذي وصلت اليه الشركة .... اموال انفست دخلت المتاهه من جديد والامور تزداد تعقيداً والنهايات لا يعلم بها الا الله وانتظرونا قريباً بحلقة جديدة مليئة بالمفاجآت والمعلومات التي تبين حقيقة ما يجري في الغرف المغلقة والمفاوضات "والتي اوصلت الامور الى نقطة الصفر والضياع .

وللحديث بقية ...