بعد ضبط محتال على محال مجوهرات بـ "اونصات" ذهبية مزورة.. هل تفتح قضية دمغة الذهب من جديد
أخبار البلد – خاص
بعد تدوال خبر إلقاء كوادر البحث الجنائي القبض على شخص أجنبي قام بالاحتيال على عدد من محال المجوهرات وبيعهم قطع ذهبية (اونصات) مزورة، وضبط بحوزته عدد منها... عاد العديد من المتابعين والمراقبين للحديث مرة أخرى عن قضية "الدمغة" التي تسيدت المشهد العام قبل فترة ، ومن ثم اختفائها بشكل مفاجئ دون معرفة ما هي آخر التفاصيل والمجريات حول القضية... ناهيك عن التكتم الشديد حول هذه القضية لغاية الآن .. فبعد اهتمام الأردنيين الكبير وحالة الجدل التي صنعتها، إلا أننا لا نعلم هل سيكون هنالك مجريات أخرى أم سنكتفي بالقدر الذي خرج منها ؟؟
محتال المجوهرات أعادت بنا بالذاكرة للتصريحات التي صدرت من بعض النواب ، والذين أثاروا زوبعة وضجة مزلزلة بخصوص المتورطين في قضية الدمغة المزورة ومن يقف خلفها ، فبعد الأحاديث والتصريحات ودب الصوت، ناهيك عن التحويل لاستجواب وأسئلة نيابية وغيرها الكثير من الأفعال قاموا بها نواب دمغة الذهب ، والذين أكدوا بأن قضية دمغة الذهب هي جريمة اقتصادية كبرى أضرت بالوطن، وأنهم سيعملون على ابراز العديد من الوثائق والمعلومات حول القضية التي تدين وتقلب الطاولة على هؤلاء الحيتان الذي تبين أنهم يعملون بكل ما يمتلكون من قوة لإخفاء القضية، والعمل على تقديمها للمدعي العام ، إلا أننا لغاية الآن لم نجد أي تحرك أو وتتبع القضية وكشف المخفي والمستور.
القضية أشعلت اهتمام الأردنيين على شبكات التواصل الاجتماعي ، وأثارت الرأي العام وصنعت حالة كبيرة من الجدل .. ولكن الآن اختفت ولحقت بمن سبقها، ولم تعد تذكر أو نجد أي مستجدات حول القضية... فهل محتال "اونصات" يذكر الجهات المسؤولة ويعيد الشهية بكشف المزيد من الحقائق والمعلومات حول قضية دمغة الذهب ؟؟