ابراهيم قبيلات يهز غرفة صناعة عمان بمقال ناري

أخبار اللد - تدعي غرف الصناعة علاقتها التشاركية مع الحكومة وهي اخر من يعلم بما يتعلق بحزم الحوافز والدليل استثناء قطاعات مهمة تشكل رافدا أساسيا للخزينة والاقتصاد وهي قطاع الأدوية والمحيكات والتعدين

فلو علمت الغرفة وسكتت فهي مصيبة، والأدهى والأمر ان يتم دعوة وزراء الى الغرفة لتناول طعام العشاء ضمن حضور عدد غير قليل من اعضاء الهيئة العامة وعدم التطرق الى ما حصل واكتفى رئيس الغرفة بشكر الوزراء الحاضرين "والضحك على اللحى" وأنه نصر مبين، علماً ان الحكومة تعمل منذ فترة على تقديم الدعم الى القطاع الصناعي لانها تعي تماما من خلال رئيس الحكومة اهمية هذا القطاع والحق يقال ان حملة صنع في الاردن كان لها الأثر الكبير في تسليط الضوء على اهمية الصناعة.

ما يحصل في الغرفة لا يكاد ان يكون الا استعراض رئيسها الذي يسعى من خلال هذه الحركات الى مكتسبات وتسليط الضوء عليه وانجازاته التي اقتصرت على الاستعراض والبروعة.

صوت عالي وألفاظ في بعض الأحيان غير مناسبة ودكتاتورية في التعامل وكأن الغرفة وموظفيها وأعضاء هيئتها العامة يعملوا في شركة تابعة للرئيس.

خدمنا في العسكرية وليس هذا ما تعلمناه في مصانع الرجال .. تعلمنا القيادة بحزم واحترام وليس بالصراخ والتمثيل والألفاظ البذيئة.

"صناعي اردني"