الوزير البطاينة يخرج عن المألوف ويطبق خطى جلالة الملك بحرفية وينهي اعتصام المتعطلين ..


اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات

لم يكن مشهداً غريباً او غير متوقعاً من قبل وزير العمل نضال البطاينة عندما جالس المتعطلين عن العمل وتحدث معهم وسمع آرائهم ومناشداتهم امام الديوان الملكي فهو الوزير الميداني الذي لا يشغله شاغل عن ملفات الوزارة حتى وان كانت القضية تتربع على ارصفة الطريق فهو يرى ان من واجبه وجل اهتمامه الاطلاع على كافة القضايا وخدمة المواطن حتى وان كان الامر بحاجة الى جلسة حوارية على ارصفة الشارع بين جموع المتعطلين ..


البطاينة والذي طبق خطى جلالة الملك التي نادى بها مراراً وتكرراً بأن يكون المسؤول ميداني يعمل بين المواطنين وليس من خلف المكتب نفذ تلك الرؤية منذ استلامه لحقيبة العمل وطبقها بزيارته للمتعطلين عن العمل امام الديوان وتحدث بلغة المواطن البسيط  بعيداً عن التعالي بقوله " اننا معكم وهذا مكاننا بينكم "..وجالسهم وتحدث اليهم بكل تقدير لمطالبهم واحترام لآرائهم وحقوقهم وكان بمثابة الاب القدير الحنون الذي يراعي مطالب ابناءه ويحاول جاهداً لإيجاد حلول واقعية ترضي وتخدم كافة الأطراف .


ما قام به الوزير البطاينة فجر منابع الامل والطمأنينة ليس فقط في نفوس الشباب المتعطلين عن العمل بل لفئة كبيرة من الشارع الاردني.. والسياسة التي اتبعها رفعت من شأن الثقة فيما بينهم سياسة البطاينة سياسة عميقة رفيعة مؤثرة ومنتجة واثرها بات يصبح واضح للعيان في العديد من الملفات المتعلقة بوزارة العمل وما نأمله ان تتبع كافة الوزارة تلك السياسة وان تستفيد من تجارب وزير العمل بالتعامل مع الملفات والقضايا لتعود الثقة مرة اخرى بين المواطن والمسؤول ..