كتاب رمزي نزهة لشركة " الفا " ذهب مع الريح يا طارق الحموري..!!
اخبار البلد -خاص
ما زالت هيئة مراقبة الشركات تتعنت على تطبيق القانون والسير باجراءات واضحة وشفافة اتجاه بعض القضايا التي اخذت اكبر واكثر من حجمها الطبيعي .. فـ بالرغم من وجود مراسلات وكتب تطالب بتطبيق القانون كان قد اصدرها مراقب عام الشركات السابق رمزي نزهة قبل ان يخرج من منصبه بايام قليلة الا ان امر الكتاب انتهى بوضعه بدرج محكم الاغلاق منذ اشهر ..
كتاب رمزي نزهة والذي طالب من خلاله تصويب وضع الشركة الاردنية للاستثمار وا لنقل السياحي " الفا " والحصول على الترخيص الرسمي من قبل صاحبة الاختصاص خلال فترة شهر اتضح لنا بان الشهر لم ينتهي بعد لدى مراقبة الشركات التي لم تتخذ اجراء حتى بعد مرور اربع اشهر تقريباً .. والسؤال الذي يطرح نفسه هل كان اصدار الكتاب فقط بسبب الضغوطات التي مورست على مراقب الشركات السابق رمزي نزهة ؟! وما سبب عدم متابعة مجريات الامور مع الشركة " وترك الحبل على الغارب " دون اي شرط او قيد ودون الخلاص من الملف الذي كان من المفروض ان ينتهي بمدة لا تزيد ولا تقل عن شهر واجد
وزارة النقل والتي كانت قد شرحت بالتفصيل التجاوزات التي ارتكبتها الشركة ومخالفاتها وتعديها على القانون خصوصاً وان شركة "الفا" تحاول جاهدة ومن خلال طُرق عدة واستخدام النفوذ والنواب للحصول على حق لا تستحقه امام اصرار هيئة النقل على تطبيق القانون على الجميع دون تمييز كونها الجهة الرقابية التي اعادت الامور الي نصابها واعادت سيادة القانون الى حيز الوجود وهذا بالطبع اثار غضب الشركة والتي بدأت بحملة ظالمة شعواء ضد هيئة النقل والوزارة وتحريك الاصدقاء للدعم في وزارة الصماعة والتجارة لتجبرها على الرضوخ والانصياع لمطالبها غير الشرعية والتي والتي بدأت تنكشف وتتكشف يوما بعد يوم.
ورغم كافة المعطيات الواضحة بضرورة اتخاذ اجراء فور وسريع من قبل مراقبة الشركات واعادة النظر بكتاب رمزي نزهة المخفي عن الانظار الا ان ملف شركة الفا يبقى عالقاً في زوايا الدائرة دون بحث او تطبيق للقانون وما زالت شركة الفا غير آبه لا في مراقبة الشركات ولا في وزير الصناعة والتجار طارق الحموري الذي يبدو انه لا يعلم او يعلم بان كتاب شركة الف ذهب مع الريح