قنوات التواصل مقطوعة بين امانة عمان ومحافظ العاصمة ..والملفات الى المجهول

اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات

ما زالت قنوات التواصل بين المؤسسات والدوائر ضعيفة جداً وبطيئة للحد الذي ينسى به بعض الملفات اياماً واسابيع لا بل واشهر  دون اتخاذ اي اجراء او قرار مهما كانت نسبة اهميته او خطورته .. وهذا ما حدث في ملف ما عرف بـ " عمارة الصويفية " المأهولة بالعمالة الوافدة والتي تشكل خطراً كبيرا وضخماً على سكان البناء والمنطقة  وعلى  المحال المجاورة التي نادت مراراً وتكراراً بضرورة تصويب اوضاعها قبل ان تدهور اوضاعها اكثر فاكثر مع ابتداء فصل الشتاء ..


امانة عمان والتي حاولت القيام بواجبها اتجاه الملف من خلال تشكيل لجان والكشف الحسي على المنطقة توقفت اعمالها بسبب عدم وجود تعاون فعلي وواقعي من قبل محافظ العاصمة سعد شهاب الذي كان قد اوعز سابقاص بضرورة متابعة الملف من قبل متصرفية وادي السير بالتعاون مع امانة عمان الا انها لم تكمل مشوارها في هذا الملف بالرغم من حاجة الامانة للتعاون معهم في بنود عدة لغاية الخلاص من ملف "مبنى الصويفية" وازالة الخطر باقرب واسرع وقت ممكن ..


محافظ العاصمة والذي اعتدنا عليه بسرعة اتخاذ القرارات خصوصاً بالامور الامنية نفتقده في بعض ملفات خطورتها تساوي خطورة بعض قضايا الموقوفين ادارياً على سبيل المثال لا بل واخطر لما ستسببه من اذى عام سيصيب المنطقة والقاطنين بها في حال عدم ازالة هذا الاذى واصلاح الامور .. حيث ان بعض اعمال امانة عمان بحاجة الى قرار محافظ العاصمة باخراج قوة امنية مع العاملين ليتمكنوا من اجراء عملية التفتيش بشكل رسمي وبرفقة اجهزة امنية وليست مدنية فقط وهذا المتطلب ينطبق على ملف مبنى الصويفية المؤذي لكل من شاهده واتطلع على تفاصيله وتفاصيل الشكاوى العديدة من قبل المعنيين والمتأثرين بالمخاطر التي تسبب بها المبنى وسيتسبب بها في حال عدم ازالة الاذى الواقع .. فالمبنى عبارة عن بيئة لا تصلح للعيش مطلقاً لا لحيوان ولا لإنسان وضعه يرثى له وكان يشكل خطراً في فيصل الصيف على المجاورين كونه عباره عن غرف مبنية من الطوب والزينكو فما بالكم الاذى الذي سيحدث خلال فصل الشتاء .. ونحن نرى المصائب والكوارث التي تحدث هنا وهناك في شوارع العاصمة الا ما قل منها منذ الشتوة الاولى في عمان دون اكتراث او الاستفادة من الخبرات السابقة وما حدث من من انهيارات وحالات غرق للكثير من المناطق .. والسؤال لماذا ننتظر ان تاتي المصيبة من ثم نبدأ بالحل هذ وان نفع في حينها ونحن نعمل ان الوقاية خيرٌ من الف علاج ليس فقط بالمرض بل في كافة الامور التي تحتاج معالجة .