من الذي اساء للاعلام الاردني. الوزير البطاينة ام الاعلامي الكردي..؟!
اخبار البلد - خاص
بالرغم من اجماع العديد من الإعلاميين والصحفيين على سوء طريقة حديث وزير العمل نضال البطاينة والتي وصفوها بالمتعالية، واتهامه بعدم احترامه الاعلام والتلفزيون الاردني وحق الرد على كافة الإستفسارات.. الا اننا يجب ان ننظر على القضية من زاوية اخرى الا وهي عدم وجود المعلومة الصحيحة لدى الإعلامي او بالأحرى عدم القدرة عل توجيه السؤال بالشكل الصحيح للوصول للمغزى الحقيقي من الحديث الموسع مع اي مسؤول ..
الحادثة التي نشبت بين وزير العمل نضال البطاينة والاعلامي حسن الكردي شكلت اساءة للإعلام بشكل عام ولكن ليس بسبب البطاينة بل بسبب وجود اعلامي " حافظ مش فاهم" وغير قارئ للمعلومات والمصادر بالمساحة الواسعة التي يجب ان تتوفر بالاخص في المقابلات المباشرة . بالاضافة الى عدم ثقة الاعلامي بمعلوماته ومصادره الامر الذي شكل فارق كبير بين ثقة البطاينة بمعلوماته وبين تراجع الاعلامي عن حديثه وابراز عدم ثقته بمعلوماته مما شكل فجوة كبيرة جعلت من طريقة حديث البطاينة وثقته هالة من القوة والثقة على عكس الاعلامي ..
البعض اشاد بالاعلامي الكردي وهو بالتأكد محاور جيد لا شك والبعض الاخر اشاد بالوزير البطاينة وبانسانيته وتواضعة مع موظفي الوزارة والمراجعين ... فيما ان نقابة الصحفيين طالبت بالاعتذار من قبل البطاينة لاساءته للاعلام لكن تناسوا من جانب آخر قراءة المشهد بشكل عام وتم التركيز على الرد دون النظر الى طريقة السؤال.. فالاعلامي المحاور يحب ان يطرح تساؤلاته بطريقة ذكية ذات مصادر واسعة وباسلوب يحمل الثقة من خلال الدفاع عن محتواه طالما انه يثق به وليس التراجع عنه ..وبهذا يكون من اساء للمهنة ابن المهنة وليس الوزير البطاينة الذي شاهد عدم وجود معلومات كاملة موثقة ولاحظ قلة ثقة الاعلامي بمصادره وبالحديث الذي نطق به بداية الحلقة وطريقة طرحه للسؤال..