مافيات الاعتصامات .. هل ستطيح بانمار الخصاونة ام سيستخدم الرزاز خبراته السابقة

اخبار البلد - خاص 

هجمة شرسة ضد وزير النقل م. انمار الخصاونة من قبل مافيات لم يقنعها العمل القانوني والذي يسير بمصلحة الوطن والمواطن بعيداً عن المصالح الخاصة والشخصية والفردية من خلال زعزعة بعض الجهات ضد الوزارة ودفعها نحو القيام باعتصامات واحتجاجات مستمرة والمطالبة بامور معظمها غير شرعية ومخالفة للنظمة .


الخصاونة الذي عمل واجتهد وانجز العديد من ملفات النقل بعد ان كانت راكدة لفترة طويلة اصبح مصدر يقلق المخالفين حتى باتوا يحاولون وبكل جهد اخراجه من الوزارة باي طريقة تذكر ليتمكنوا من تسيير امورهم الغير قانونية ومحاربة اي فرد يحاول الوقوف امام مشاريعهم ومؤسساتهم المخالفة


رئيس الوزراء والذي تمكن في المرحلة الماضية من اختيار وزير نقل يقدم خدمات يلمسها المواطن بعد ان لم يبقى وزيرا الا وعبرها وباتت مصنعاً لانتاج "المعالي " يجب ان يحسن الاختيار في هذا التعديل وعدم الاستمرار في نهج تغيير وتعديل الوزارء بالاخص في النقل للاسباب التي ذكرناها سابقاً


وما نامله بأن تتنوه الحكومة لهذا الامر وتحافظ على كل وزير يعمل من اجل المصلحة العامة كالخصاونة وعدم الالتفات نحو التوترات التي يحدثها بعض الحاقدين من حوله للتأثير عليه من اجل مصالحهم الفردية ..


ونعيد ونكرر في جردة حساب بسيطة بعض انجازات وزير النقل انمار الخصاونة مشروع حافلات التردد السريع بين عمان والزرقاء ، تطوير وتطبيق وتشغيل انظمة النقل الذكية، نظام الدفع الالكتروني ، النقل الحضري "اربد ،الزرقاء" ، النقل المدرسي ، التطبيقات الذكية ، النقل السياحي ، الشبكة الوطنية للسكك الحديدية نقل الحاويات على محور النقل الرئيسي (العقبة- عمان ) دراسة الحد الادنى لأجور نقل الحاويات ... الوزارة تسير في الطريق الصحيح وفي الخط المستقيم وشعارها حل المشاكل لا تأجيلها والتصدي لها وتحقيق مشاريع كانت في طي النسيان فالوزير يعمل بجرأة وشجاعة وقوة ضمن شعار مراكمة الانجاز وحل المشاكل ضمن سيادة القانون وهذا بالطبع لا يرضي الصغار والمتكسبين واصحاب الاجندات الخاصة الذين لا يتكروا فرصة لاثارة القلاقل على الوزير الذي اعاد الهيبة والوقار والكرامة والمكانة لوزارة النقل التي تعمل ضمن سياق وطني محترم وضمن اهداف ورسالة وغاية .