التعديل الوزاري "يا خبر بفلوس بكره ببلاش"
أخبار البلد – أحمد الضامن
الشارع الأردني ومنذ الإعلان عن التعديل الوزاري وتقديم وزراء حكومة الرزاز استقالتهم تمهيدا لإجراء التعديل الوزاري، بدأت تدب في أوصاله بورصة الأسماء وتداول أبرز أسماء المغادرين والقادمين إلى مطار حكومة الرزاز ، حيث تجد على كافة الصحف والمواقع الإخبارية وسائل التواصل الاجتماعي الأسماء التي تعمل كل جهة على إبرازها كأنها من الأسماء المرشحة لأسباب كثيرة..
العديد أكد منذ سنوات وما زال يؤكد بأن التعديلات الوزارية التي تقوم بها الحكومات المتعاقبة ما هي إلا تغيير بالأسماء وليس بالنهج أو السياسات، وللأسف أغلب هذه التعديلات لم تأت بفائدة على الوطن والمواطن، ولم يكن من ناتج لها سوى زيادة في أعداد أصحاب لقب "المعالي" دون فائدة تذكر ، فما زالت الوجوه تتغير ولكن النهج ثابت...
إغراء الكرسي الحكومي والظفر بلقب "معالي" الذي يحمل في طياته طعماً لا يقاوم، دفع العديد لزج اسمه بين الأسماء المتوقع بأن يستعين بها الرزاز في تعديل حكومته الرابع ، ولكن واقع الحال يشير بأن الشارع الأردني لم يعد يهتم، أو يكترث، لتشكيل حكومة جديدة، أو تعديل وزاري، بعد أن اقتنع اقتناعا تاما بأن هذه التغيرات لا تسمن ولا تغني من جوع ، فالبعض شبهها بعملية تغيير الإطارات للسيارة ، فتقوم بشراء إطارات جديدة لتضعها في مقدمة السيارة وتقوم بارجاع الإطارات الأمامية للخلف ، ومن ثم بعد فترة وجيزة تقوم بشراء إطارات جديدة وتعيد الكرة في التغير ، ولكن ذلك لن يكون له هذا التأثير الكبير على السيارة.. وهذا هو حال التعديلات الوزارية فقد ترسخ لدى الشارع الأردني قناعة بأن ذلك لن يحدث فرقا في حياته المعيشية .
العديد أكد بأن قضية التعديلات وأهميتها لا يكمن في الأشخاص بقدر ما هو ضروري ومهم بأن يكون في الخطط والرؤى والأهداف والبرامج والنهج، وليس لإحداث تغير مزخرف فقط على الهيكل الخارجي.
وفي النهاية لا نقول سوى هنيئا للقادمين ومبارك للخارجين بالامتيازات التي طالما كان يحلم بها ، والجميع ينتظر من تقدم بالوساطة وارسال سيرته الذاتية لدخوله البيت الوزاري في الدوار الرابع...