اضطرابات غير مفهومة لنقابة المقاولين في تعاملها مع وزارة الأشغال.."ارسي على بر يا نقابة"
أخبار البلد – خاص
ما إن نلبث على بيان أو تصريح هجومي حاد ، حتى نعود مرة أخرى لبيان نثمن جهود الوزارة والوزير بوقوفهم ودعمهم للقطاع... فالمتابع للمشهد يجد أن ما نقصد به هنا هي نقابة المقاولين والتي يبدو أنها تتعرض لتغيرات مناخية كثيرة في الآونة الأخيرة ، والفصول الأربعة جميعها تتعاقب مرة واحدة مع وزارة الأشغال ووزيرها المهندس فلاح العموش والذي يعتبر من الوزراء أصحاب الخبرة والكفاءة ويعلم تماما بالمشاريع وعمل وزارة الأشغال والعمل الهندسي.
ولكن يبدو أن أجواء غابات الأمازون قد تأثرت بها النقابة بعضا من الشيء ، فأصبحنا ما أن نقرأ البيان الذي يندد ويستنكر أفعال وزارة الأشغال والحديث عنها ، إلا أن نعود مرة أخرى لبيانات التثمين والتبجيل والشكر والعرفان، فأصبحنا نعيش في دوامة بيانات متناقضة لا نعلم آخرتها...فالمتابع لسينارهو المشهد المحبوك يجد أن الأحداث هي عبارة عن "كنا حبايب" ثم نعود نقلب الموازين ومن ثم نعود "حبايب" وهكذا إلى ما لا نهاية.
فما الذي قلب الأمور وأعاد الموازين ،هل هي المصالح ،أم اثبات لأعضاء الهيئة العامة لنقابة المقاولين بأن هنالك وقفة جادة مع أبناء القطاع خاصة بعد الخلافات التي شهدها مجلس النقابة والهجوم الشرس الذي شنه أعضاء الهيئة العامة على اليعقوب.. فلماذا بهذا التوقيت خرجت هذه التصريحات وما دلالاتها...العديد أشار بأنه لم يعتاد على هذه التقلابات المستمرة في أجواء نقابة المقاولين وبيانات نقيبها المهندس أحمد اليعقوب من قبل في تاريخ النقابة، فدائما ما نجد البيانات الصحفية والتصريحات والتلويح بالتصعيد وغيرها من الأمور ولكن سرعان ما تختفي كالسراب ، الأمر الذي يثير عدة تساؤلات أهمها لماذا هذه الزوبعة الإعلامية والتصريحات ما دام الأمر معروف كيف سينتهي... ولكن من يقرأ بين السطور يجد أن البيانات وما يحدث مجرد زوبعة إعلامية من النقابة للتذبذب للهيئة العامة والتي باتت في الآونة الأخيرة غير راضية تماما عن أداء النقابة بالعديد من الأمور والقضايا التي تواجه أبناء القطاع، ولضمان المقاعد في الانتخابات المقبلة للنقابة.
المتابع للمشهد يجد هنالك من يحاول أن يعمل زوبعة إعلامية ضد وزارة الأشغال ووزيرها المهندس فلاح العموش ، وهنالك من يريد أن يقلب الطاولة على العموش دون معرفة الأسباب هل هي مصالح شخصية أم سيناريوهات لشيء ما أم أنها مجرد "شعبويات" لا نعلم الهدف منها... فالعموش كان وما زال يؤكد دوما بأن الحكومة معنية بدعم قطاع المقاولات بإعتباره واحد من القطاعات الهامة التي تحرك عجلة الإقتصاد الوطني، وتحسينه و تطويره و البحث عن فرص لدخوله إلى الأسواق الاقليمية و الدولية.
الأحاديث انفجرت بين الأروقة حول هذا السيناريو المستغرب والذي جاء بعد فترة وجيزة من الاجتماعات المتكررة بين النقابة ووزارة الأشغال، فهل سنشهد انقلاب آخر في فصول المزاج ، أم أننا سنكتفي الآن بذلك...