من فانوس علاء الدين الى مصباح هاله زواتي ..
اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
موجه ضحك هستيرية اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي بعد اعلان وزيرة الطاقة هالة زواتي عن خمس لمبات موفرة للطاقة لكل اسرة تقل فاتورة الكهرباء لديها عن 50 دينار كنوع من التحفيز الاقتصادي .. وكما يقول المثل " الاشي ان زاد عن حده قلب ضده " لهذا ضجت المواقع بالضحك بدلاً من الغضب على مصابيح هالة زواتي..
العديد من التعليقات نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي استهزاءً بقرارات وزارة الطاقة فبدلاً من دعم المواطن من خلال تخفيض اسعار الكهرباء او من خلال قرارات تمس حاجة المواطن على ارض الواقع اختارت زواتي ان توزع "مصابيح" موفرة للطاقة كجوائز وهدايا لمن تقل فاتورة الكهرباء لدية عن 50 دينار وكان الوزارة اصبحت كمدرسة تتعامل مع اطفال في المرحلة الاساسية وتشجعهم على استعمال اقلام معينة لكن هنا استُبدلت بمصابيح ..
بعض المعلقين تساءلوا عن مصدر المصابيح وما ان كان ورائها قصة كبيرة وكم كلفة تلك المصابيح وعلى من رسى عطاءها ..والبعض الآخر تساءل عن كيفية الحصول على تلك المصابيح طالما اعلنت عنها الحكومة من باب ( الي منهم احسن منهم ).
فيما اتهم بعض المعلقين على الامر بان الحكومة تستخف بعقول المواطنين بهذا القرار وان ما صدر عن الوزارة فشل ذريع ونوهوا على ان التسويق لمنتج جديد بهذه الطريقة امر معيب .. كما وصف البعض الحكومة بأنها " ظاوية" نظرا لكثرة مصابيحها حالياً..
وها نحن في المملكة قد انتقلنا من زمن فانون علاء الدين الى مصباح هالة زواتي التي أقرت ان تضيء المواطن الاردني اقصد منازل المواطنين من خلال مصابيح موفرة للطاقة .. وما هومطلوب ايضاح مصدر "اللمبات" وكيف حصلت عليها الحكومة وكلفتها وكيف يحصل المواطن عليها وهل ستكلف الدولة المواطن مبالغ مالية لتقديم الحصول عليها فيجب ان يعلم المواطن قبل ان يقع الفاس بالراس