نقيب "مستوزر" وعينه على الوزارة

أخبار البلد – خاص

في الآونة الأخيرة أو يمكننا القول خلال الفترة الماضية ، حدثت قضايا كثيرة وجوهرية وأمور أصبحت مثيرة للجدل تستوجب الحديث عنها ... حيث هنالك نقيب لاحدى النقابات ، وبالرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاعه ، إلا أننا نراه في كل الأماكن وبكل الأحاديث والمؤتمرات والحوارات يشيد بعمل الحكومة والحديث عن انجازاتها ووقوفها إلى جانب قطاعه، فالمتابع وابن القطاع يجد هنالك نوع من "التذبذب" الحار للرئيس وكل ذلك من أجل "كرسي المعالي".

العديدمن القنابل التي انفجرت بوجه هذا النقيب لكي ينظر لوضع قطاعه ويقف إلى جانبهم ، وهو كان دائما يشير بأنه يعمل على ذلك ، بل كان يؤكد أيضا بأنه يقف لجانب قطاعه والمحاولة في انجاز أمور تصب في مصلحته  ، ولكن مع ذلك لم يبدد هذا الأمر شيء فالحُلم والمطمع بـ كلمة "معالي" في المستقبل القريب، بات مهما عنده بشكل أكبر.

هذا النقيب "المستوّزر" لم يترك وسيط أو قريب من الرئيس إلا وطلب منه التوسط له أمام الرئيس ، حتى لا ينساه في أي تعديل وزراي جديد ، وأن يكون اسمه ضمن قائمة أفراد الفريق الوزراي ، والنجاح بالوصول إلى كرسي الوزارة، وغير ذلك أيضا العديد أشار بأن تصريحاته وأفعاله أصبحت توحي بذلك ، حيث لم تخلو أي فعالية أو مؤتمر إلا وقام بدعوة الوزير أو أحد فريق الحكومة والإشادة بهم ، لعل وعسى ينجح ويظفر بلقب المعالي.

كرسي النقابة لم يعد يسعه لربما ، ولذلك تحولت الغايات والمواقف والسلوكيات والعمل على فتح أبواب جديدة لأن "العين تنظر إلى حمل لقب معالي ونمرة الرئاسة"...