انجازات وزارة النقل كبيرة .. واصحاب الاجندات الخاصة يشاغبون على الوزير انمار الخصاونة
اخبار البلد – خاص
رئيس الوزراء د.عمر الرزاز وبالرغم من الانتقادات التي وجهت احياناً الى حكومته وفريقه الوزاري الذي وصفه البعض بأنه مصاب بالهشاشة والتوحد واحياناً بالجفاف وهو في بعض جوانبه قد يكون صحيحاً .. والرئيس الذي استفاد من بعض الاخطاء والتجارب وتَمكن من قدرته في تحسن الاختيار .. الامر الذي اراح الحكومة ووضع بعض مفاصلها على ركائز سليمة فمثلاً وزارة النقل التي لم يبقَ وزيراً في الاردن الا وعبرها و"تمختر بها" لدرجة ان هذه الوزارة باتت مقراً لادخال من يريدون التخلص منه او مصنعاً لإنتاج المزيد من اصحاب المعالي .. فوزارة النقل وخلال العقد الماضي فشلت فشلاً ذريعاً في التعاطي مع الملفات والازمات والتحديات والمكتسبات فكانت عبئاً ثقيلاً وميراثاً غليظاً وهماً على الوطن والمواطن فلم يلمس المواطن شيئاً يذكر بل على العكس زادت الهموم والغموم والمآسي والكوارث في كل المجالات والقطاعات الخاصة بالنقل مثل باصات نقل الطلبة والخطوط ،والصراع بين التكاسي بكل الوانها مع التطبيقات الذكية والقرارات "الغبية" ولا ننسى هنا ان نتوقف امام ازمة الشاحنات وسرفيس السفريات الخارجية ،والاضرابات ، والباص السريع وملف النقل المدرسي والجامعي بالاضافة الى ملفات النقل السياحي وتأجير الحافلات والسيارات السياحية وما شابه .
الرئيس الرزاز استفاد كثيراً من تجربته وخياراته فاحسن الصنع والقرار باختيار وزير مناسب في وزارة النقل التي بدأت مافيات النقل والمتحالفين منهم والمتضررين من الذين تجففت مصالحهم واموالهم "الحرام" بفتح عش الدبابير على وزير النقل انمار الخصاونة من خلال اشغاله بنفسه والتحريض عليه والعبث بانجازاته واثارت القلاقل عليه من خلال التحريض المباشر وغير المباشر بان "معاليه" سيغادر موقعه في اقرب تعديل وزاري وهؤلاء يعملون ضمن ماكنة اعلامية تعمل سراً وجهراً للإطاحة به بأقرب وقت ممكن باعتبار ان الوزير انمار الخصاونة يقف مانعاً ومثل الحاجز امام من كانوا يعتاشون على قطاع النقل ومؤسساته ودوائره
وفي جردة حساب بسيطة حاولت ان اغوصَ في بعض ما حققته وزارة النقل في عهد الوزير انمار الخصاونة وادارته فوجدت ان انجازات كبيرة وعظيمة وهائلة قد تحققت وترسخت وبعضها اصبح يرى بالعين المجردة والآخر في طريقة الى الضوء والنور فوزارةٌ النقل وبعهدٍ قصير وبفترة زمنية قليلة تحقق لها انجازات في عدة مشاريع مثل
مشروع حافلات التردد السريع بين عمان والزرقاء ، تطوير وتطبيق وتشغيل انظمة النقل الذكية، نظام الدفع الالكتروني ، النقل الحضري "اربد ،الزرقاء" ، النقل المدرسي ، التطبيقات الذكية ، النقل السياحي ، الشبكة الوطنية للسكك الحديدية نقل الحاويات على محور النقل الرئيسي (العقبة- عمان ) دراسة الحد الادنى لأجور نقل الحاويات ... الوزارة تسير في الطريق الصحيح وفي الخط المستقيم وشعارها حل المشاكل لا تأجيلها والتصدي لها وتحقيق مشاريع كانت في طي النسيان فالوزير يعمل بجرأة وشجاعة وقوة ضمن شعار مراكمة الانجاز وحل المشاكل ضمن سيادة القانون وهذا بالطبع لا يرضي الصغار والمتكسبين واصحاب الاجندات الخاصة الذين لا يتكروا فرصة لاثارة القلاقل على الوزير الذي اعاد الهيبة والوقار والكرامة والمكانة لوزارة النقل التي تعمل ضمن سياق وطني محترم وضمن اهداف ورسالة وغاية .