نقابة الأطباء والتناقض في رواتب التقاعد
أخبار البلد - بقلم الدكتور جمال ذياب
نقابة الأطباء والتناقض
زملائي الأعزاء...أطرح هذا الموضوع على زملائي جميعا ...
لأبين التناقض في النقابة ممثله بالنقيب واللجنة بإظهار أنفسهم بالمدافعين عن حقوق الأطباء وفي نفس الوقت يرفضون أن يعطوا منتسبيهم حقوقهم...
زملائي الأعزاء...أرجوا من الجميع أن لا ينظر إلى الموضوع من ناحية مادية فقط.
نحن مجموعة من الأطباء تقاعدنا من الحكومة وكنا ملتزمون بالدفع شهريا إلى النقابه بإرادتنا أو حتى بالتهديد من النقابة بالفصل وما يترتب على ذالك من أضرار إن لم ندفع الاتزام الشهري ، وبعد ثلاثون سنة من الدفع جاء دورنا لتدفع النقابة لنا
حقوقنا... ويقولون لا يوجد فلوس وطلبوا منا كتابة استدعاء الى النقابة لكي ينظروا ماذا يمكن أن يفعلوا "يعني وكأننا نشحذ منهم حقوقنا" رغم هذا كتبنا وأعلمونا أن اللجنة ستجتمع بعد العيد وعندما اتصلت بهم اخبرني الموظف في المالية بعدم
الموافقة على الطلب.
زملائي...قد يقول بعض الزملاء ان المبلغ 160 دينار لا يستحق التدقيق كثيرا ، ولكنني أقول أن المسألة ليست أموال ،رغم أهميتها للطبيب في هذا السن ليدرس اولاده وغير ذلك...
ولكنالمسألة أصبحت خداع للزملاء ...فلماذا نلوم الحكومة لأنها لا تستطيع حسب قولها رفع الحوافز ولا نلوم النقابة التي إلتزمنا بدفع الأموال بإرادتنا أو مكرهين لكي تردها لنا في كبرنا ...وعندما يعقد مؤتمر أو غير ذلك يصرف عليه جزء من أموالنا.
أيها الزملاء وكما قالوا قبل أن تزخرف المساجد أو الكنائس إطعم الناس أو أعطهم حقوقهم أولا...
زملائي أعضاء النقابة والنقيب قبل أن تظهروا للزملاء انكم معهم وتطالبوا الحكومه بالحقوق (وهذا حقهم فعلا ) إدفعوا لنا حقوقنا وإلا سنقف إحتجاجا في مجمع النقابات
زملائي تخيلوا لو الحكومة قالت ليس معي أية أموال لدفعها لكم ،وهذا نفس حال النقابة.
زملائي ، عندما البيت يقع في ضائقة مالية صاحب البيت يوزع ما لديه على الجميع بالتساوي حتى تنتهي الضائقة المالية...لا أن يعطي هذا ويحرم هذا ...
وقبل أن أكتب الظلم الذي حصل وخاصة عندما أعلمني الموظف في المالية بأن طلبي مرفوض وأنا اطالب بحقي صدمت ...لم اكتب هذا إلا بعد أن خاطبت النقيب وبعض الزملاء في النقابة ولكن لا جواب منهم ...إلا أن فقط د.عمر العبادي ود.منصور أبو ناصر مشكورين حاولوا.
وأخيرا لا أحد يبتعد عن الالتزام للنقابة إلا إذا كانت النقابة "فم القرش" لمنتسبيها