محاربة الفساد والفاسدين من قبل وزير العمل البطاينة يشعل نار الحاقدين
اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
بالرغم من ان وزير العمل نضال البطاينة بدأ منذ استلامه بإعادة هيبة الوزارة الى سباق عهدها واعاد النشاط الى الوزارة التي اصبحت تعمل كخلية نحل على مدار الساعة الا ان الضغوطات بدأت تمارس عليه من كل جنبٍ وركن للتقليل من همته ونشاطة.. لكن دوماً ما يثبت لنا البطاينة بانه على قدر المسؤولية التي سُلمت له وان منال الحاقدين من بعض المتجاوزين والمخالفين عن القانون لم ولن يتحقق في ظل عمله القانوني والذي يعود على الوطن والمواطن بالمنفعة ...
يوم امس نشر البعض عن اصطحاب وزير العمل نضال البطاينة لسائقه في زيارته الاخيرة الى قطر على امل ان يتم ضرب " سمعة" البطاينة الذي يتغنى بمحاربة الفساد والفاسدين لكن لم ينالوا مرادهم حيث تبين ان سفر السائق وهو من مرتبات الأمن العام كان على نفقة الوزير الشخصية ، وان هناك أسباب خاصة لأصطحابه سائقه لم يشأ وزير العمل أن يفصح عنها لأنها تتعلق بأمور السائق الشخصية والصحية
ان ما يقوم به وزير العمل من محاربة الفساد وتجفيف منابع الفاسدين في الوزارة اشعل عليه نار الانتقام من قبل البعض فيبدوا بان هؤلاء الافراد بدأوا بالعمل ضد الوزير من خلال حملات إساءة هدفها ان ترمي بتهم الفساد من هنا وهناك على عمل الوزير ..
وبعيداً عن تلك المحاربات وزير العمل نضال البطاينة ما زال يعمل بكل جهد واجتهاد من اجل المحافظة على مستوى عمل الوزارة ودفعها نحو التقدم والتطور في خدماتها وضبط سوق العمل والعمالة الوافدة وغيرها من الاجراءات التابعة لها لتبقى الوزارة كالالة التي تعمل على مدار الوقت دون كللٍ او ملل..