الحريري تحت وابل من الانتقادات والسخرية بسبب “ملايينه” لعارضة الأزياء الجنوب إفريقية

اخبار البلد-

بعد ساعات على كشف صحيفة "نيويورك تايمز” خبر تحويل رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري مبلغ 16 مليون دولار إلى حساب عارضة الأزياء في جنوب إفريقيا كانديس فان دير مروي، تداول لبنانيون النبأ على مواقع التواصل الاجتماعي وأرفقوه بتعليقات معظمها ساخر في وقت اعتبر بعضهم أن لا علاقة لنا بحياة الحريري الشخصية.

ونشرت ريما بيطار منذر صورة للحريري مع عائلته وكتبت "هؤلاء فقط هم المعنيون ويحق لهم التدخل وانتقاد حياة الشيخ سعد الشخصية !أما نحن المواطنين اللبنانيين فلنا كل الحق بانتقاد سياسته فقط لأنه بهذه السياسة وطريقة إدارته للأمور يقرّر مصيرنا ومستقبل أولادنا! لديك كل الحرية يا دولة الرئيس بأن تهب أموالك لمن تريد وتحيا حياتك كما تشتهي ولا دخل لنا بهذا كله …المطلوب فقط إذا لم يكن لديك الوقت لحل مشاكل بلادك الاعتراف بالفشل وإخلاء القصور وتخفيف أعباء معيشتكم وسفركم على حسابنا ".

وانتقد باسم نجا صرف مبلغ 16 مليون دولار على الغرائز فيما الشعب جائع وقال "هيدا مش رئيس حكومة… كيف بدك تحترم هيك إنسان وتسلمو بلدك إذا هوي خاين عيلتو وعمأفلس شركاتو وما عميدفع حقوق موظفين ضحّوا معو عمر”.
وسأل بسام أبو حجيلي "لمن هذه الأموال التي صرفت على راقصة أو فنانة؟ لا دخل لنا بالتفاصيل
نحن نسأل لأن سياسيي لبنان فاسدون ويسرقون أموالنا، هل هذه من أمواله سعد الحريري أم من خزينة الدولة المنهوبة؟ تلك هي المشكلة”.
واعتبر جان معوض أنه "بدل دفع مصرياته على النسوان كان يتفضل يدفع مستحقات موظفين سعودي أوجيه و تلفزيون وجريدة المستقبل أهم”.
من جهتها، نشرت نورا خوري صورة لعارضة الأزياء وعلّقت عليها "يعني الست كانديس أكيد حلوة، بس والله اللبنانيات وقفوا عليك أرخص بكتير… بمليون سيارة وشقة وشوية فراطة للفيزون والشانيل وغيرها”. وكتب أمجد اسكندر "منيح ما لزّمها لجهاد العرب… كانت كلّفت 60 مليون بدل 16”.
أما رامي خليل فنشر صورة لعارضة الأزياء اللبنانية المثيرة للجدل ميريام كلينك وعلّق عليها بشكل كاريكاتوري حيث قالت ميريام للحريري "الصناعة اللبنانية أوفر”. كذلك، اغتنم بعض الناشطين القضية ليصوّب على مستشاري الحريري، وقال فيليب الحاج "تاريخياً يمكن الجزم أن ذوقه بالحريم أفضل 16 مليون مرة من ذوقه بالمستشارين”.
في المقابل دافع ناشطون عن سعد الحريري وقالت هلا أبو سعيد "مع احترامي للجميع بس يللي مصدّق خبرية الـ 16 مليون ساذج. في مثل بيقول اعطيني عقل وحاسبني”. وسأل أحد مناصري تيار المستقبل عبدالله بارودي "من 2005 أيمتى ارتاح سعد الحريري؟”.
وكتب الموظف السابق في تلفزيون المستقبل محمود دوحة "منذ إغلاق تلفزيون المستقبل وأنا اتحاشى التعليق على أي حدث سياسي مرتبط بالرئيس سعد الحريري كي لا يطل أحدهم ويقول "جيب مصرياتك رجاع احكي، أو كرمال صرفك عم تحكي عنه؟” أنا اليوم وبالامس والمستقبل اتعاطف مع سعد الحريري في أزماته.
هذا ليس وفاء ولست من محبي شعار "حلو الوفا” ابداً، وليس مجاملة "ولست أنا من أجامل ولو كنت كذلك لما كنت خارج التيار وأحوالي كما هي اليوم”، وليس تغاضياً عن الكثير من الأخطاء التي اتخذها والتي أخرجتني من تياره عنوة بسبب انتقاداتي اللاذعة والمشاكسة والمعترضة… هو موقف عاطفي إنساني لرجل يُجلد يومياً من كل من هم حوله وعلى خصومة وعداء معه. كان الله بعون سعد الحريري هذا الرجل الذي يجب أن يعلّق مشانق في بيت الوسط لكثر تقربوا منه وجلدوه قبل كل خصم يترصد له”.
ودوّن شربل الجميّل "بغض النظر عن مدى صحة خبرية الحريري مع العارضة فإن الهدف الأساسي من نشر هيك خبرية هو دفع الرجل للاستقالة رغماً عنه وهو محاولة مستمرة منذ عام 2017 وكله لضرب الاستقرار الحكومي لإبقاء الوطن من دون حكومة وتأخير حفر البترول، ترقّبوا كل يوم تسريبة وإشاعة”.
كذلك كتب حسين شمص "مش دفاعاً عن حدا بس الخبرية أكيد مش دقيقة ولكن لنفترض مزبوطة في جماعة هون نسيوا كل مصايبهم ومحتفلين ومعتبرين الموضوع فضيحة وانتصار وبعد شوي رح يطالبوا بكمال شاتيلا رئيس للحكومة. ولو صحيفة نيويورك تايمز نشرت خبر عن حزب الله وعلاقته بتجارة المخدرات وتبييض الأموال والإتجار بالأعضاء البشرية هل كنا لنصدّق الخبر؟ أو منعتبر الصحيفة صهيوينة والخبر مؤامرة؟”.
من جهته، دعا ايلي الحشاش "كل شخص محترم أو مواطن مهذّب أن يقف باحترام ورقي أمام زوجة الحريري وأهله وأولاده وأن يحترم شعورهم وألمهم ".
أما فيرا بو منصف فقالت "لا شأن لنا بحياة الحريري الخاصة ومقياس الأمور عندنا هو كيفية معالجته لمصائب البلد. أما ما يسمى الفضيحة فواضح التوقيت المفتعل للنيل من الحريري. ومن جهة ثانية هناك فضائح في السلطة ورجالاتها أفظع بكثير وثمنها ليس صفقات ومال وسرقة ونهب البلد وحفنة دولارات فحسب إنما وطن بأمّه وأبيه”.

 

لأنك السياسية الوحيده الا دفع ثروته على الناس وما عمل ثروة من عرق الناس لإنك السياسية الوحيد اللي ما في برقبته دم الناس قالو عنك ما خرجك تكون سياسه!
بس طلع معهن حق اللي بكون نضيف متلك ما بيعرف يكون وسخ متلهن.

ثقتنا فيك كبيرة وكل اكاذيبهم ما بتهزها .

View image on Twitter