هل تتحمل حكومة الرزاز الفوضى العارمة التي تسببت بها لسوء ادارة ملف المعلمين
اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
بالرغم من التهديد والوعيد من قبل حكومة الرزاز بالحسم من الراتب والفصل من العمل والاستعانة بـ SMS لدعوة اهالي الطلاب الى ارسال ابنائهم الى المدارس الا ان الحكومة لم تستطيع وقف اضراب المعلمين ولم تتمكن من ان تلزمهم من استقبال الطلاب والبدأ بالعملية التدريسية منذ صباح اليوم الثلاثاء .
وزارة التربية والتعليم بقراراتها لم تسبب الا التخبط والاضطراب والفوضى في الشارع والراي العام فمن جانب حاولت التربية ان تستخدم الطالب كوسيلة ضغط على المعلم لعودة التعليم من خلال تهديد الطالب ذاته بأسس النجاح والرسوب والحضور والغياب .. من جانب آخر حاول بعض مدراء التربية الضغط على مدارس الاناث بالقوة وبالتهديد بالفصل او بالاحرى الطرد في حال عدم الدخول للغرف الصفية وبدأ العمل ..
فيما ان حكومة الرزاز والتي اثبتت عدم قدرتها على ادرة الازمات هي من تتحمل الفوضي القائمة بين الطلبة وذويهم الذين ارسلوا ابنائهم عنوة الى مدارسهم وشاركوا معلميهم في اضرابهم في ساحات المدرسة دون ان يحاولوا ايجاد حل للقضية قبل الامر بارسال الطلبة الى المدارس وتعرضهم للخطر نظراً لالتزام كافة مدارس المملكة بقرارا النقابة واستمرار الاضراب علماً بان نسبة الطلبة الذين التزموا بمدارسهم اليوم ضئيلة جداً على عكس ما تحاول التربية اثباته حيث ان الكثير من الاهالي التزموا ايضاً بقرارات النقابة وليس الحكومة او وزارة التربية والتعليم ..
الشارع الاردني والفوضى العارمة الذي اصابته منذ الصباح الباكر لم ولن يتحمل مسؤوليتها عدا الحكومة لقلة معرفتها بادارة ملف المعلمين وتحويل القضية باتجاه آخر يصب بكرامة الحكومة وكرامة المعلم بعيداً عن المطلب الاساسي الا وهي حقوق المعلم التي نادى بها مراراً وتكراراً ..المشهد العام يعيش حالياً حالة من التوتر والتشتت بسبب القرارات المتناقضة التي تصدر من عدة جهات دون ترتيب وبلا دراسة او ضبط لمعرفة الاتجاه الصحيح التي يجب ان تسير به حكومة الرزاز كي تعود المياه الى مجاريها ويعود المعلم يلبس ثوب الكرامة التي يجب ان تكون الدولة اول من تحافظ عليه فالتعليم والمعلم اساس بناء هذا الوطن