لغة الحوار بين الحكومة ونقابة المعلمين "هي هي " !
اخبار البلد - حمزة المحاميد
" هي هي" كلمة بسيطة من حرفين الا انها أصبحت تعبر عن واقع يعيشه المواطن الأردني بشكل يومي في مختلف القضايا والمناوشات والمناقشات التي تحدث في الواقع المعيشي..حيث انها تعبر بشكل او بآخر عن الكثير من الملفات التي تتعامل بها الحكومة بطرق مسدودة مهما اتجهت تكون النتجية ( هي هي)
مقدم برنامج صوت المملكة عامر الرجوب ذكر في برنامجه قصة وصفت بالفعل حال الحكومة مع نقابة المعلمين باسلوب نال اعجاب المواطنيين بذكره قصة" هي هي" حيث قال :
( ركبت سيدة مع تكسي بالطريق طلبت من السائق تسكير الشباك واجابها هي هي ...رجعت مرة ثانية طلبت منه سكر الشباك لانه الهوى قوي والجو بارد رد السائق قلنالك (هي هي) عندما كررت طلبها وكانت الاجابة دائماً (هي هي) غضبت وبادرت هي برفع الشباك لتكتشف انه مكسور ابتسم السائق وقالها مش قلتلك (هي هي) تماما هي لغة الحوار بين الحكومة ونقابة المعلمين منذ اسابيع ثلاثة واكثر تعبنا ونحن نسمع حوار ، لغة حوار ، اجتماعات سرية ، علنية ، مبادرات .....والنتيجة (هي هي) صدقوني المعلم قبل الحكومة يريد حلا والطالب قبل الجميع يريد درساً .
ولو تعمقنا في مختلف القضايا التي تواجه الحكومة نجد انها دائماً ما تكثر الإجتماعات والحوارات وآخرها ملف المعلمين فالحكومة تخرج من باب الإجتماعات وتدخل باب الحوار ، وتخرج من باب الحوار لتدخل باب الاجتماع والنتيجة بالفعل ( هي هي) لا حلول والاضراب مستمر وتعنت الحكومة هي هي .. وشروط نقابة المعليمن ايضاً (هي هي )
ويجدر بالذكر بان الحكومة تحاول جاهدةً انهاء ملف اضراب المعليمن اليوم السبت على أمل ان يتم بدأ العام الدراسي صباح يوم غد الاحد ومصادر تؤكد استمرار الإجتماعات والتحاور اليوم للوصول الى اتفاق نهائي ونتمنى ان لا تكون نتائجها ( هي هي) .