تعليمات تصنيف المقاولين تحرج النقابة.. ووقفة احتجاجية أمام وزارة الأشغال اليوم الاحد
أخبار البلد – خاص
يبدو أن تعليمات التصنيف والتي تحدثنا عليها مؤخرا ما زالت تطبخ على نار هادئة داخل أسوار وزارة الأشغال العامة والإسكان بحسب العديد من المتابعين للشأن .. والعديد من أبناء قطاع المقاولات طالبوا بعدم إجراء أي تعديل على تعليمات تصنيف شركات المقاولات لما لذلك من آثار سلبية كبيرة ستصيب المجتمع من وراء هذه الخطوة ..
المذكرة والذي وجهها العديد من أبناء القطاع لنقيب المقاولين أكدوا بها بأنتعليمات التصنيف لعام 2012 كافية وتخدم القطاع ولا داعي من بعيد أو قريب إحداث أي تغيير لحصر عدد شركات المقاولين بأقل من 15 شركة مما يعني احتكار هذا القطاع وتدميره وإلحاق الضرر بالشركات الصغيرة، مؤكدين بأن ذلك المطلب مهم لكافة أبناء القطاع نظرا لما يمر به القطاع من ظروف اقتصادية صعبة ، وابتعادا عن أي خطوة من شأنها إثارة أبناء قطاع المقاولات.
إلا أنه ولغاية الآن "لم يطمئن القلب" ولا زالت الشكوك قائمة بـ "طبخة" سرية في تعليمات التصنيف ، الأمر الذي دفعهم بالتوجه والعمل على دعوة المقاولين لإقامة وقفة احتجاجية أمام وزارة الأشغال العامة يوم غد ، وذلك تأكيدا على الرفض التام لتعليمات التصنيف الجديدة ، وعدم موافقة أبناء القطاع عليها لما لها من آثار سلبية ستؤدي إلى دمار العشرات من أبناء القطاع واحتكار الحيتان له.
"شركاتكم و مستقبل أبنائكم في خطر" هذه الجملة والتي كانت مستهل حديث العديد من المقاولين تختصر الكثير من الكلام والحديث عن الواقع وما يدور داخل الأروقة على مسودة تعليمات التصنيف التي ستكون القشة التي قسمت ظهر قطاع المقاولات ، ودمرت العديد بحسب قولهم ما إن طبقت ونفذت..
فبعد الضجة الإعلامية نتيجة بوادر الغليان التي ظهرت خلال الفترة الماضية ضد تعديل تعليمات التصنيف ، تراجعت تلك الجهات عن المخططات والتي على ما يبدو وبحسب العديد من أبناء القطاع أنها كانت تطبخ بالسر بعيدا عن أبناء النقابة ، والتي كانت تهدف إلى احكام السيطرة بيد عدد محدود من كبار المقاولين "الحيتان" على حساب أبناء القطاع، ولكن الأمر يبدو أنه لم ينتهي ويعود ويحبك بالسر من جديد، آملين بأن يكون هنالك تحرك قوي من قبل الجهات المعينة وخاصة نقابة المقاولين التي يجب أن تكون الحصن المنيع لأبناءها والعمل على الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم بعيدا عن المصالح الشخصية.
الشارع محتقن .. الوضع الاقتصادي سيء ..المقاول يعيش في حالة تخبط بسبب قلة العمل .. هذه أبرز ما كان يتداول بين أبناء قطاع المقاولات الذين طالبوا بعدم إجراء أي تعديل على تعليمات تصنيف شركات المقاولات لما لذلك من آثار سلبية كبيرة ستصيب المجتمع من وراء هذه الخطوة ، والتي ستؤدي إلى احتكار هذا القطاع وتدميره وإلحاق الضرر بالشركات الصغيرة، مؤكدين بأن ذلك المطلب مهم لكافة أبناء القطاع نظرا لما يمر به قطاع المقاولات من ظروف اقتصادية صعبة ، وابتعادا عن أي خطوة من شأنها إثارة أبناء قطاع المقاولات.
في الآونة الأخيرة أو يمكننا القول خلال الأشهر الماضية، حدثت قضايا كثيرة وجوهرية وأمور أصبحت مثيرة للجدل ، بالإضافة إلى ما شهدناه من قنابل انفجرت وألغام جرى زرعها في كل مكان، ناهيك عن الخلافات وما يجري في الخفاء في جسم نقابة المقاولين الذي بدأ رويدا رويدا بالخروج إلى العلن ...والأهم وبحسب العديد بأن الحُلم والمطمع بـ كلمة "معالي" في المستقبل القريب، بات مهما عند البعض على حساب القطاع...