"الخارجية" توضح حول اعتقال أردنيين في مصر
اخبار البلد
أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير سفيان القضاة، أن الوزارة ومن خلال السفارة الاردنية بالقاهرة قد تابعت باهتمام وحرص بالغين قضية اعتقال ثلاثة مواطنين اردنيين في جمهورية مصر العربية الشقيقة الأسبوع الماضي.
وأوضح القضاة أن جهودا حثيثة قامت بها السفارة الاردنية فور تلقيها خبر الاعتقال، حيث وردت للسفارة معلومات تشير الى اعتقال المواطن الاردني الطالب محمد بلال النظامي مساء يوم الجمعة الموافق 20-9-2019 بمنطقة ميدان التحرير بالعاصمة المصرية القاهرة. وبعد يومين علمت السفارة أن المواطنين الاردنيين عبدالرحمن علي وثائر حسام قد تم اعتقالهما أيضا في مدينة القاهرة.
وأضاف أن السفارة الاردنية قد قامت ومنذ اللحظة الأولى - وما زالت - بالتواصل المستمر والحثيث مع الجهات المصرية، وطلبت بيان التهم الموجهة للمواطنين عبدالرحمن وثائر وتزويدها بكافة المعلومات وظروف اعتقالهما، كما وطلبت ان تقوم السفارة بزيارتهما والاطمئنان على اوضاعهما، مشيرا الى أنها قد وجدت تعاونا مشكورا من الجانب المصري الشقيق من خلال وزارة الخارجية والجهات الامنية المختصة المصرية والتي وعدت بإطلاق سراحهم فور الانتهاء من التحقيقات اللازمة، وأكدت للسفارة بأن اوضاعهم بخير.
وأضاف أن الجهود التي قامت بها السفارة في القاهرة قد تكللت بالأفراج عن المواطن الأردني محمد النظامي يوم أمس الأربعاء، وانها تتابع عن كثب مع الجانب المصري الشقيق قضية المواطنين المعتقلين عبدالرحمن وثائر.
وزاد أنه صدر عن الوزارة عدة بيانات صحفية حول هذه القضية التي تتابعها باهتمام، ونفى ان تكون الوزارة طلبت من ذوي المواطنين توكيل محام للدفاع عنهما، مشيرا إلى أن متابعة قضايا مواطنينا خارج حدود الوطن تشكل اولوية قصوى في عمل الوزارة.
وفي الختام؛ حذر القضاة من نسبة أية اقوال غير صحيحة لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين وان الوزارة تحتفظ بحقها في اتخاذ الاجراءات القانونية بهذا الخصوص، وانها في ذات الوقت لن تتأخر في الرد على اي استفسار صحفي او غيره حول اية قضية تتعلق بمواطن اردني خارج المملكة.
وأوضح القضاة أن جهودا حثيثة قامت بها السفارة الاردنية فور تلقيها خبر الاعتقال، حيث وردت للسفارة معلومات تشير الى اعتقال المواطن الاردني الطالب محمد بلال النظامي مساء يوم الجمعة الموافق 20-9-2019 بمنطقة ميدان التحرير بالعاصمة المصرية القاهرة. وبعد يومين علمت السفارة أن المواطنين الاردنيين عبدالرحمن علي وثائر حسام قد تم اعتقالهما أيضا في مدينة القاهرة.
وأضاف أن السفارة الاردنية قد قامت ومنذ اللحظة الأولى - وما زالت - بالتواصل المستمر والحثيث مع الجهات المصرية، وطلبت بيان التهم الموجهة للمواطنين عبدالرحمن وثائر وتزويدها بكافة المعلومات وظروف اعتقالهما، كما وطلبت ان تقوم السفارة بزيارتهما والاطمئنان على اوضاعهما، مشيرا الى أنها قد وجدت تعاونا مشكورا من الجانب المصري الشقيق من خلال وزارة الخارجية والجهات الامنية المختصة المصرية والتي وعدت بإطلاق سراحهم فور الانتهاء من التحقيقات اللازمة، وأكدت للسفارة بأن اوضاعهم بخير.
وأضاف أن الجهود التي قامت بها السفارة في القاهرة قد تكللت بالأفراج عن المواطن الأردني محمد النظامي يوم أمس الأربعاء، وانها تتابع عن كثب مع الجانب المصري الشقيق قضية المواطنين المعتقلين عبدالرحمن وثائر.
وزاد أنه صدر عن الوزارة عدة بيانات صحفية حول هذه القضية التي تتابعها باهتمام، ونفى ان تكون الوزارة طلبت من ذوي المواطنين توكيل محام للدفاع عنهما، مشيرا إلى أن متابعة قضايا مواطنينا خارج حدود الوطن تشكل اولوية قصوى في عمل الوزارة.
وفي الختام؛ حذر القضاة من نسبة أية اقوال غير صحيحة لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين وان الوزارة تحتفظ بحقها في اتخاذ الاجراءات القانونية بهذا الخصوص، وانها في ذات الوقت لن تتأخر في الرد على اي استفسار صحفي او غيره حول اية قضية تتعلق بمواطن اردني خارج المملكة.