وزراء ومتنفذون يحاولون إتمام صفقة بين صندوق استثماري ومجموعة تابعة لمليونير اردني .. والمفاوضات تصطدم بالعراقيل

اخبار البلد - خاص 

مفاوضات على أعلى المستويات وفي كل الاتجاهات وعلي نطاق ضيق بهدف إبقاء شعلة التفاوض في دائرة الكتمان على طريقة "اقضوا حوائجكم بالكتمان" تتم منذ فترة ليست بالقصيرة بين صندوق استثماري عربي وبين مجموعة استثمارية تتبع لمليونير اردني هذه الايام برعاية وزراء سابقين وشخصيات مالية واقتصادية ومصرفية ذات وزن رفيع المستوى بهدف بيع نسبة كبيرة من استثمارات المليونير الاردني لهذا الصندوق الذي ابدى رغبة بدون رهبه للدخول كستثمر استراتيجي في المجموعة التي وجدت مبتغاها وهدفها المنشود من خلال هذا المستثمر الذي كاد ان يتم الصفقة وينجزها لولا بعض المعيقات الشكلية الجوهرية خصوصاً تلك التي تتعلق بحسابات الصندوق في البنوك والتي كان قد صدر بحقها قرارات بالحجز اذ تبين ان الصندوق السيادي الذي يعاني من خلافات واختلافات في الادارة جراء تشابك المرجعيات وتنافسها او حتى صراعاتها ساهم في عرقلة واعاقة اتمام وانفاذ الصفقة التي يحاول المليونير الاردني وبعض من يديرون في فلكه اختراق الحواجز والنفوذ لاتمام ما تم تأخيره وتعطيله وتأجيله .

المعلومات المتسربة او المترشحة تصطدم امام البيروقراطية الاردنية والتحفظ او التعنت وغياب الجرأة في اتخاذ القرار اضافة الى تعدد الوسطاء والمرجعيات من اصحاب الاجندات والمصالح من المستفيدين في هذه الصفقة التي يبدو انها لم تكون سهلة كما يحاول البعض الادعاء او تصويرها مما يعيد الصفقة الى مجرد امنية او رغبة او حتى حلم طال انتظاره في ظل المعاناة والمأساة التي تعيشها مجموعة المليونير الاردني هذه الايام بفعل سوء الاوضاع الاقتصادية والمالية والتي اثرت بدورها سلباً على نشاط المجموعة بشكل عام .