مدراء وموظفون مسرحون يفندون تصريحات مدير السيفوي بالأرقام ..ويناشدون عائلة السلطان لإنقاذ البزنس

اخبار البلد - خاص 

علق عدد من المدراء والموظفين السابقين ممن انهيت خدماتهم او اجبروا على الاستقالة او ممن تركوا مواقعهم بمحض ارادتهم ، بحثاً عن فرصة عمل افضل  على حديث وتصريحات مدير عام السيفوي الجديد ماجد هاني لـ"اخبار البلد" والذي اعلن من خلالها بانه إقتباس - : بأن السيفوي الشركه الوحيده التي لا يوجد عليها قروض للبنوك ولا ديون للتجار وانها تمتلك جميع عقارتها بشكل كلي دون إستأجار  لأي عقار ! وأن املاك الشركة لا تقل عن (120) مليون بالاضافة أن عدد الموظفين وصل الى (1200) عاملاً - إنتهى الاقتباس -

مؤكدين بان التصريحات تفتقد للدقة والشفافية والارقام بعيدة عن الواقع وهدفها تجميلي ليس اكثر .

واشار البعض بان ما ذكره المدير العام ماجد هاني : ان معظم عقارات الشركة مملوكة بالكامل بانها غير دقيقة ومنافية للحقيقة ومؤكدين بان الكثير من فروع السيفوي مستأجره وليست مملوكة مقدمين بعض الامثلة مثل فرع الجبيهة ومرج الحمام ووادي الحجر والمفرق وضاحية الامير راشد وشفا بدران وخلدا والزرقاء الجديدة وأكدوا بأن الارقام التي تحدث عنها المدير العام بان لها اصول يفوق قيمتها الـ(120) مليون هي ايضاً مخالفة وغير صحيحة بالمطلق وفقاً لما تم تداوله قبل عامين حينما أراد كارفور شراء السيفوي بأقل من ذالك بكثير . مستغربين من طريقة تقديم الارقام بطريقة مغلوطة وبهدف التضليل وذر الرماد في العيون لغايةٍ في نفس ماجد .


وفيما يتعلق بالذمم والقروض والتسهيلات فقد اكدوا بان قيمة الذمم للتجار والموردين تجاوزت الـ(25) مليون دينار وهناك من مل الصبر والانتظار وبأن عدد من الموردين يفكروا باللجوء للقضاء لمطالبة السيفوي بحقوقهم المتأخرة وذممهم المهملة .

وقالوا ان قيمة المبيعات وللأسف قد تراجعت وبنسب مهولة جراء عزوف الزبائن الذين استبدلوا السيفوي بوجهات اخرى وعددهم بعشرات الآلاف ممن رحلوا من الزبائن و باتوا يشعرون ان هنالك تراجع في مستوى الخدمة والاداء او حتى الاسعار المرتفعة التي لم تعد تناسبهم.


الحقائق تشير الى انخفاض مستوى الخدمة وتراجعها بشكل مستمر اضافة الى ارتفاع الاسعار للسلع مقارنة بغيرها في المولات المنافسة والذي انعكس على حجم وقيمة المبيعات ومن ثم الارباح التي باتت متواضعة مقارنةً بسنوات سابقه ومشيرين بان عدد الموظفين العاملين في تراجع كبير حيث لا يتجاوز عددهم الـ  ( ١٠٠٠) موظف على خلاف ما يدعي المدير العام بأن عددهم وصل الى (1200) موظف !


الأمر الذي انعكس بشكل سلبي على الخدمة التي لم يعد يجدها الزبون اثناء تسوقه لدرجة ان ادارة بعض الفروع باتت تستعين بخدمات موظفي السيرفس وعمال النظافه في تداول مناولة المواد الغذائيه ! الاغراض  التحميل والتنزيل لسد العجز في ميزان القوى البشريه وهي اعمال ليست من مهماتهم.


بالاضافة الى ان الادارة التي يبدو انها بعيدة عن واقع ومنطق وخصوصية المجتمع والسوق الاردني في ادارتها وتنظيمها وعملها وتسويقها كون طريقة العمل تتم بشكل غريب وعجيب وكأن المسألة باتت تنفيذا وصفة لا تصلح ابداً لواقع السيفوي الذي كان قبلة للزبائن والمتسوقين من حيث انخفاض الاسعار وجودة الخدمة وانضباطها وحُسن التصرف اذ ان الامور لم تعد كما كانت.وأخذت تنحدر من سيء الى اسوء جراء تعاقب الادارات التي كانت تطبق نظريات بعيدة عن الواقع.


اضافة الى التخلص من الموظفين والانتقام منهم وعدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وعدم اتباع سياسة تحفيزية من الناحية المالية تضمن بقاء الموظف واستقراره وغياب الرقابة والمتابعة وسياسة الانفلات التي انعكست بشكل سلبي مدمر على الاطار والشكل والمضمون.


ومما يزيد الأمر تعقيدا وسوء.ً بأن هذه الاداره فتحت باب الاستيراد واخذت تستورد مواد غذائية  وغير غذائية متوفره في الأردن  ولها بديل محلي أجود من المستورد من الخارج الأمر الذي سيثير حفيظة التاجر الأردني والمورد للسيفوي فكيف تفتح اعتمادات الاستيراد وتخص سيواجه وعمله صعبه للخارج وأنت مدين لتجار البلد ؟


تاهت المؤشرات ولم يعد للهوية مكان فانهزت سمعة وكيان السيفوي بشكل اثر على ادائه وثقة الزبائن الذين باتوا يهجروه مثل التجار والموردين المظلومين والذين يعانون من اضطهاد مالي.


وهذا الأمر يتطلب من المستثمر الكويتي الشقيق والذي يحظى بكل الدعم ان يتوقفوا ويعيدوا قراءة المشهد للمحافظه على ما يقارب الألف عائله تعتاش من هذا الاستثمار و للنمو بما يعود عليه بالربح الحقيقي .


إن توالي الإدارات الثلاث المتعاقبه وللأسف لم تنهض بهذا الاستثمار لتحقيق المراد منه لاعتبارات يعلمها أصحاب البزنس لاعادة المسار الى وضعه الصحيح فالسيفوي الذي يرفع شعار هو الاصل يحمل تاريخ وسيرة ومسيرة عطرة طيبة ويكاد يكون من افضل وارقى المولات التي أسست ثقافة المولات في الاردن فهل يتدخل اصحاب البزنس البعيدين عنه في الحل وانقاذ ما يمكن انقاذه بدل ان تصل الامور الى مرحلة فالج لا تعالج.


.نأمل كمحللين للمشهد أن يعود الألق لمركز سلطان / السيفوي كما بدأ في أول عهده .. والله الموفق.