حديد الاردن توضح اهم تطورات الشركة..تسوية قضايا،وتسديد قروض.. تفاصيل
اخبار البلد - خاص
اوضحت شركة حديد الاردن التطورات التي حصلت في الشركة كما هي بتاريخ 30-6-2019 واتي افح عنها رئيس مجلس الادارة م. محمد الطراونة حيث قامت الشركة بتسديد التزامات مالية عن فترات تشغيلية لا ةتعود غلى العملية والانتاجية بقيمة 8.3 مليون دينار على الشكل التالي ..
تسديد قروض بنكية بمبلغ 1.3 مليون دينار
تسوية قضايا مقامة على الشركة يوجد فيها حكم قضائي بمبلغ 934 الف دينار
تسوية حساب شركة الكهرباء وشركة خدمات النقل بمبلغ 1.3 مليون دينار
ذمم حكومية (ضريبة مبيعات ) بمبلغ 2.8 مليون دينار
اضافات تمت على الاصول بمبلغ 1.9 مليون دينار
بالاضافة الى قيام الشركة بوضع خطة تطوير لاعمال الشركة مما يحقق ايرادات وتخفيض التكاليف على الشكل التاني :
انشاء مصنع خط الدرفلة اليدوي لانتاج اقطار من 5 ملم الى 8 ملم
انشاء مصنع لانتاج الفيول الصناعي والجبر
هذا عدا قيام الشركة بتشغيل مصنع الصهر العائد لشركة الإئتلاف الاردني لصناعة الحديد والصلب بتكلفة بلغت 600 الف دينار عما بان الدراسة المعدة سابقاً لتشغيله تبلغ 5.5 مليون دينار
ونوهت الشركة على مواجهة المصنع بعض الصعاب منها النقص الحاد في السوق للطلب على الحديد حيث انخفض الطلب من 500 الف طن الى 200 الف طن في السنة .. وزيادة تكلفة الكهرباء وزيادة الفوائد البنكية ومصاريف التمويل وعدم الموافقة من الجهات الرسمية على انشاء محطة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية ..
وعلى ضوء ما ذكر قامت ادارة الشركة بتخفيض العجز الناتج عن صافي رأس المال العامل من 11 مليون دينار الى 8.5 مليون دينار بفرق بلغ 2.5 مليون دينار وزيادة في موجودات الشركة هذا بدون الربح الفائت خلال الفترة نتيجة التاثير السلبي على نقص السيولة التي ادت لضعف الانتاجيو والبيع .. وقد تم تكليف اصحاب الاختصاص لاجراء دراسة لتخفيض وزيادة راس المال لتتمكن الشركة من الاستمرار في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة .
اخبار البلد - اسامة الراميني
"وانت معلم" واهلا بكم في الدوار الرائع
عندما يُضرب المعلم ويعتدى عليه ويمنع من قول كلمته او يسمح لصرخته ومعاناته ان تدوي فإننا امام واقع مر وصعب ؟! عندما تغلق العاصمة ابوابها على ابنائها ويتم محاصرة الباصات المحملة برُسل الكلمة وقادة الرأي وصُناع المستقبل فاننا نرثي وطناً ونبكي دماً ؟!
وعندما نفرق المعلمين بالهروات ونجعلهم يستنشقون الغاز المسيل للدموع بدلاً من نسائم الحرية فإننا دولة قمعية 100% وعندما تستباح الحرمات وتغلق الحكومة اذانها وتعتبر مطالب نقابية حياتية مخالفة فإننا نقرأ الفاتحة على الحرية من الدوار الرائع القابع الجامع .
المعلمون ليسوا ارهابيون وليسوا الا ضمائر متصلة مع اول الكلمة في وطن المبتدأ لجملة اسمية عنوانها " كرامة وطن من كرامة مواطن " .
للأسف هذه الحكومة واجهزتها الرسمية والامنية غير معنية بالحوار ولا تعترف به ولا يعني لها شيئا لان العقلية التي تهيمن على ذهنيتها وعقليتها بالية امنية عرفية عسكرية لا نتتج الا احتقان وظلم وانفجار او انتحار ودمار في زمن الكلمة والكتاب والحرية والوطن والازهار ..
ماذا حققت الحكومة التي لا تريد ان تتعلم مع اخطائها او نصائح الاخرين من هذه الهمبقة والاستعراض من خلال القيام بدور قاطع الطريق واغلاق الشوارع قبل اغلاق الاذان ومحاصرة الفكر في الفضاء قبل وضع الحواجز بالشوارع والطرقات والدواوير لدرجة من الهواء واستبداله بالغاز المسموم ؟
المعلم تحول نتيجة التجاهل والاهمال الى رجل معدم يحمل رسالة وهم وحزن وفقر وجوع بسبب اولائك الذين يرفضون منحه اي من تلك المطالب والعلاوات المشروعة الوطنية التي تخلت الحكومة عنها وتخلفت عن تنفيذها ووعدت ولم توفِ فكانت بمثابة المنافق الذي حدثه الرسول الكريم عن آياته وصفاته .
المعلم اراد ان يوصل رسالته بحضارة او بمحاضرة بكتاب وقلم وخارطة الى الحكومة التي للاسف قتلت التعليم مع المعلم مع الطالب على مدار سنوات طويلة وها هي الآن وبعد "خراب مالطا " تقول انها مستعدة للحوار .. ولا نعلم لماذا لم تحاور من قبل وتوسع صدرها وتنفق على معلمها الذي تحول الى فقير معدم سنسمع انه اصبح من المدعومبين من صندوق المعونة الوطنية... دوار المعلم او الدوار الرائع سيبقى قابع الى ان تتحقق المطالب للجميع وسنقف جميعاً مع المعلمين ليس لشيء بل لاننا على ايمان مطلق بان المعلم صاحب رسالة وكلمته مقدسة فهو الذي علمنا ان الوطن يحتاج الى ضمائر وليس الى سماسرة وما شابه .