التعليم العالي يحرم ابناء العشائر والاقل حظا والعشائر والمحافظات من التنافس
اخبار البلد - ادخلت تعليمات وزارة التعليم العالي حرمان الطلبة المستفيدين من المكرمة الملكية السامية لأبناء العشائر في مدارس البادية الأردنية والمدارس ذات الظروف الخاصة (الأقل حظاً) أو أوائل المحافظات وأوائل الألوية من المنافسة على مقاعد المكرمة الملكية لأبناء العشائر والمدارس ذات الظروف الخاصة ومقاعد أوائل المحافظات والألوية في حال كان مستفيدا منها في حال تقدم بطلب قبول جديد للدورة التكميلية ورغبوا بثبيت معدلاتهم الجديدة ادخلت الاسر في البادية والمحافظات في حالة من اليأس والشعور بالظلم .
وعللت الوزارة حسب وزيرها ان المدارس الأقل حظا حسب تعليمات مكرمة العشائر والمدارس الأقل حظا تحدد بعد الدورة الأساسية (الصيفية سابقا) ولا تنطبق على طلبة التكميلية ( او الشتوية سايقا)، لأن ارتفاع المعدل سيؤدي بخروج المدرسة من القائمة والإضرار بجميع طلبتها.
وتساءل اولياء امور , أليس من تقدموا لاختبار الدورة التكميلية هم الأكثر حاجة لمنحهم التمييز الإيجابي للحصول على مقعد جامعي ولتحقيق المساواة والعدالة؟ وقالوا هل هدف الحرمان من هذا الحق(مكرمة أبناء العشائر والمدارس الأقل حظا) دفعهم إلى الدراسة عبر نظام القبول الموازي والجامعات الخاصة ؟ هل ينتظرون منهم فقط رفد صناديق الجامعات ويتركون لهم ذلك الواجب من اجل تحسين ظروفها المالية .
وأضافوا، أن القائمين على العملية التعليمية لا يعلمون بشكل صحيح حقيقة الوضع فى المدارس، وحجم المعاناة التي يعانيها ابناء البادية والمحافظات وظروفهم الخاصة فهم يحتصلون على معدلاتهم ممزوجة بالوجع والالم والحاجة والحرمان وهم ينتظرون املا يحقق لهم احلامهم ويجعلهم كأقرانهم ممن يحظون ببيئات تعلمية تضاهي بيئات دول اوروبا .
وقالوا ان حرمانهم يتنافى مع تحقيق الاهداف الرئيسية للمكرمة السامية لأبنــاء العشائر في مدارس البادية والارياف الأردنية والمدارس ذات الظروف الخاصة التي تسعى الى مساعدة ابناء العشائر في تلك المناطق من خريجي الثانوية العامة.
ودعا الدكتور عبد المنعم الخالدي المعنيين الى إعادة النظر واعطاء ابناء المكرمات الملكية حقهم في فرص التعليم ومساواتهم بغيرهم وعدم الاجحاف بحقهم .