رئيس بلدية الجفر يقدم رواية وقصة جديدة ومتناقضة مع تصريحات الحكومة حول الديسي

أخبار البلد -  حمزة المحاميد


في ظل تخبط الحكومة في القرارات والتصريحات الصحفية ، ومع ازدياد استياء الرأي العام من ما يصدر عن الحكومة في كل فترة ، أطلت علينا وزارة المياه والري بتصريح حول اعتداء كبير من قبل أشخاص في منطقة الجفر على خط الديسي ، وقامت بالتنبيه والتنويه والتأكيد على المواطنين بالعمل على حل المعضلة وايقاف هذا الاعتداء ، مع نشر التوعية للمواطنين عبر صفحاتها بالاقتصاد في المياه وعدم الاسراف كون الوزارة تعمل ليلا نهار من أجل ايقاف الاعتداء.
 
إلا أنه ونتفاجئ بتصريحات صحفية أصدرها رئيس بلدية الجفر فواز مليحان النواصرة أمس تحدث فيه عن رواية مختلفة للاعتداء الذي أصاب الخط الناقل للديسي، ومحذرا «أي جهة كانت»، من أن تزج باسم أبناء الجفر في ما أصاب خط الديسي، وتشويه سمعتهم، قائلا: لسنا قطاع طرق مياه .

وجاء في البيان : عندما يتحدث إعلام وزارة المياه عبر القنوات التلفزيونية عن الاعتداء على الخط الناقل أنه تم من قبل مواطنين من أهالي الجفر والذي تم خلال فترة ايام عيد الأضحى،مشيرا بأنه تحدث أحد مهندسي الشركة العاملة وبين أن العطل سببة ذوبان الجلد الداخلية للمحبس ولن يكون هناك تصرف إلا بإيقاف الخط كاملا ولن يتسنى لهم ذلك الا بعد انتهاء العطلة الرسمية للعيد.

واستنكرالتصريحات التي خرجت والتي تذكر انه اعتداء أشخاص لري المزارع وفي تلك المنطقه الصحراوية لايوجد اي مزرعة اوحتى شجرة واحدة أو رعاة للمواشي هناك، متسائلا.. لا نعلم ماهو الهدف وراء تشويه صورة الجفر واهله أمام الشعب وأننا كقطاع طرق المياه تمر من عندنا وغاية أحدنا تعبئة عبوة للشرب فقط..

تصريح رئيس بلدية الجفر أثار العديد من الأسئلة والاستفسارات حول الأسباب التي دفعت وزارة المياه والري بالحديث عن أسباب غير حقيقية بحسب تصريحه عن اغلاق خط الديسي.