وزارة الشباب واللجنة الأولمبية تستخدم طريقة الحاكم والجلاد وبشكل مخالف للأنظمة والقوانين

أخبار البلد - 

   تراجع مستوى العمل الرياضي بشكل ملحوظ في الاتحادات والأندية وذلك بعد اختفاء الدور الرقابي والذي أصبح بيد وزارة الشباب واللجنة الأولمبية والتي ظهرت سيطرتهم وهم أصحاب الكلمة العليا بالقرارات الأخيرة على مستوى العمل الرياضي .

وزارة الشباب ودورها الرقابي على الأندية وصاحبة مسؤولية عن متابعتها، أصبحنا نشاهدها في الآونة الأخيرة تعمل بشكل متناقض ومخالف، وتقوم بجميع الأدوار ، بدءا بتنفيذ القرارات داخل الأندية والقيام بالدور الرقابي عليها، ومحاسبتها وتقييمها، الأمر الذي جعلنا نتساءل عن كيفية التوافق بين هذه المهام وكيفية تسييرها من قبل وزارة الشباب...

إضافة إلى ذلك فالعقل لغاية الآن لا يستوعب فكرة بأن البعض من أصحاب القرار والمناصب والدور الرقابي في وزارة الشباب ، هو من يترأس الأندية الأردنية ، أو أن يكون عضو مجلس في إدارته ، فالسؤال الذي يخطر في الأذهان هو من يحاسب هذه الأندية في حال مخالفتها، وكيف للوزارة أن تقوم بدوارها في مراقبة وتقييم هذه الأندية.. وليس ذلك فحسب بل كيف لهؤلاء أن يكون دورهم تنفيذي في النادي ورقابي في وزارة الشباب.. وفي حال ورود شكوى على أحد الأندية كيف سيكون القرار حيادي ومن صاحب القرار هو إما رئيس أو عضو في النادي .. وهل سيكون هنالك فرق في التعامل بين الأندية مما يعمل على اختلال في الرياضة الأردنية. 

هذا وقد جاء في تقرير لأحد الصحفيين بأن مخالفات اللجنة الأولمبية واضحة وليست بحاجة للتأويل والتفسير، فالفقرة "أ” من النقطة "3” من المادة "9” والتي تناقش شروط عضو مجلس إدارة الاتحادات تنص ” أن لا يكون ممن يعملون لدى اللجنة أو الأندية المُنتسبة للإتحاد الرياضي أو وزارة الشباب أو الصندوق الوطني لدعم الحركة الشبابية والرياضية ، وبالتالي لا يجوز قانونياً لأي موظف في اللجنة أن يكون عضو مجلس إدارة حتى وإن كانت مؤقتة.
وقد قدمت مديرة الإتحادات رنا السعيد استقالتها من عضوية اتحاد المصارعة بعد "6” اشهر من العمل, ورغم أنها إستقالة متأخرة وليس سببها أنها موظفة باللجنة بل زيادة حجم العمل عليها، فيما لا زال الأمين العام ناصر المجالي رئيساً للجنة كرة السلة "3*3”, وهذه مخالفة صريحة للنظام الذي تطالب اللجنة من الإتحادات إحترامه والتعامل مع نصوصه بكل دقة

كما خالفت الأولمبية نظام الإتحادات في المادة التي تنص على "حالات فقدان العضوية في مجلس الادارة على ان يكون من بينها فقدان العضوية حكما في حال التغيب عن حضور اجتماعات مجلس الادارة لثلاثة اجتماعات متتالية دون عذر يقبله مجلس الادارة او التغيب ستة اجتماعات متفرقة خلال السنة"، وهذه نقطة يتم التغاضي عنها في بعض الاتحادات ومنها اللجنة المؤقتة للكرة الطائرة واللجنة المؤقتة للإعلام الرياضي, ففي حالة كرة الطائرة فقد تناهى الى مسامعنا أن عضوين لم يحضرَ منذ تأسيس اللجنة إلا جلستين أو ثلاث على أبعد تقدير، مع العلم ان مجلس الإدارة المؤقت عقد أكثر من "18” جلسة منذ تشكيله، ومن الكوارث التي قامت بها الأولمبية وضع الرجل في غير مكانه، فهل يعقل ان من يتولى إدارة لعبة المصارعة مختصون في التايكواندو والمبارزة ولا يوجد بينهم إلا مصارع وحيد، فهل هؤلاء قادرون على الإنطلاق باللعبة بطريقة سليمة اذا لا يعرفون خصائصها الفدرية كونها تختلف عن اللعبتين السابقتين، بل إن اللجنة الأولمبية تصر على وجود لجنة مؤقتة على الرغم من مضي "18” شهراً على اللجان المؤقتة مما يوجب على الأولمبية إجراء الإنتخابات حسب النظام..

 " أخبار البلد "  حاولت التواصل مع وزارة الشباب وأمين عام الوزارة مرارا وتكرارا لإبداء الرأي والحديث والإجابة عن الاستفسارات ، لكن لغاية الآن لم نوفق.