اعضاء جمعية دار الامان التعاونية يناشدون "وزير الداخلية" بإنقاذ مشروعهم الاستثماري من الضياع ..(صور)
اخبار البلد - خاص
طالب اعضاء جمعية دار الأمان التعاونية من ووزراء حاليين و سابقين وقضاة واعلاميين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين من كافة الرتب وعددهم (240) عضواً ، طالبوا وزير الداخلية سلامة حماد بانقاذ استثماراتهم ومشروعهم التعاوني المهدد بالضياع نتيجة قيام عدد من الغرباء والمجهولين بالاعتداء على ارضهم.
وقال رئيس الجمعية المستنبط منصور البنا ان بعض الغرباء والمجهولين الذين نجهل اسمائهم وارقامهم الوطنية قاموا باحتلال ارض الجمعية والتي تقدر مساحتها بـ(300) دونم ، احتلوها عنوةً وقاموا بتشييد خيامهم وخرابيشهم واحضروا كلابهم واغنامهم ووضعوها في ساحة ارض الجمعية الواقعة في منطقة الشونة الجنوبية / الكرامة مما دفع اعضاء الجمعية للتوقف عن عملية البناء والتعمير خوفاً من التعرض للمشاكل والتصادم مع هؤلاء الغرباء والمجهولين.
واكد البنا ان المجهولين رفضوا الخروج من ارض الجمعية التي احتلوها عنوة ، مشيراً الى ان حالة الاعتداء والايذاء لم تتوقف عند هذا الحد حيث قام بعض اصحاب الجرافات والقلابات بسرقة حصمة الجمعية في باطن الاردن ونقلها بالقلابات ويقومون ببيعها خارج نطاق الجمعية ودون موافقة الجمعية حيث يمارسوا اعمال السرقة بعد الساعه الثامنة مساء حتى ساعات الليل المتاخرة.
وذكر البنا انه قام بمراجعة الحاكم الاداري الحالي للمنطقة لانصافهم والقيام بحماية ارضهم والايعاز للجهات المعنية باخراج المعتدين الا انه لم يحرك ساكناً وطلب من رئيس الجمعية التوجه الى القضاء ، مشيراً الى ان الحكام الاداريين السابقين كانوا يقومون بواجباتهم على اكمل وجه في التجاوب مع الجمعية واتخاذ الاجراءات اللازمة من خلال الايعاز للمعنين من الجهات الامنية لاخراج الغرباء والمجهولين من اراضي الجمعية.
ولفت رئيس الجمعية الى ان المحامي طلب منه قائمة باسماء المعتدين على الاراضي والتي من المستحيل والصعب ان يحصل على اسمائهم وارقامهم الوطنية وهو ما اوصله الى الحاكم الاداري حرفياً عندما قام بمراجعته لانه صاحب الصلاحيات بالايعاز للجهات الامنية المختصة بالتصرف والتعامل مع المعتدين.
وناشد رئيس واعضاء ومنتسبي الجمعية وزير الداخلية سلامه حماد ومدير الامن العام اللواء فاضل الحمود بالايعاز الى المسؤولين والمعنين في لواء الشونة الجنوبية منطقة الكرامة لاتخاذ الاجراءات القانونية وازالة بيوت الشعر والاغنام المتواجدة في اراضهم والتي احضرها الغرباء المعتدين على ارض الجمعية.