تجاوزات بعشرات الآلاف لمعرض نقابة المقاولين الأخير تحرج أحمد اليعقوب

أخبار البلد – خاص

بات في حكم المؤكد أن يتم فتح ملف المعرض الدولي الثالث عشر للبناء والإنشاءات الصناعية ، والذي أقامته نقابة المقاولين، وحمل عنوان "الأردن والعراق شراكة وبناء" على خلفية مخالفات وتجاوزات مالية غير مبررة جرى انفاقها دون وجه حق وبشكل مخالف لكل الأسس المالية المعتمدة ، مما كبد النقابة خسائر مالية تفوق 150 ألف دينارعلى أقل تقدير.

ومن المتوقع أن يتم تشكيل لجنة تحقيق داخلية لمعرفة من يتحمل المسؤولية عن القرارات الطائشة وغير المدروسة لهذا المعرض الذي جاء على شكل تنفيعات ومحسوبيات وواسطات ، أدت الى تورط المعرض بقضايا مالية وإدارية كبدت خزينة وصندوق النقابة عشرات الآلاف من الدنانير دون أن يكون هنالك أي أثر أو نتائج ايجابية للمعرض الذي وصف بأنه كان هزيلا بلا روح وبلا مضمون ومجرد هيكل لا يحمل أي رسالة أو مضمون مطلقا، بل على العكس كان يدار بطريقة "الشللية والمحسوبيات" ويهدف إلى الارتزاق لبعض المحسوبين على النقيب الذين حصلو على " كعكة الكريما " الخاصة بالنقيب ،والذي وزعها دون ضوابط ودون معايير أو أسس فكانت النتيجة مضحكة ومخزية على كل المحاور والأبعاد.

أطراف وجهات نافذة ومطلعة على حجم البذخ والانفاق غير المدروس لهذا المعرض الذي كان مجرد "show" واستعراض على حساب المال العام ، دفعت قوى ولجان داخلية وأعضاء الهيئة العامة للتحرك بهدف فتح ملف المعرض والقائمين عليه والمنتفعين منه وأصحاب الشلل والمحسوبيات الذين دمروا أموال وصندوق النقابة بشكل كبير، حيث هددوا بكشف تفاصيل ما تم في هذا المعرض ومخالفاته المالية والإدارية ، متعهدين بكشف كل المعلومات والحقائق المتربطة بالمعرض إلى الجهات الرقابية والمالية وتحديدا ديوان المحاسبة ومكافحة الفساد ، ليسار إلى فتح الملف الأسود برمته ولتحديد مسؤولية النقيب وبعض الداعمين له وكيفية قيامه بالجرأة والتطاول على المال العام للنقابة ، من خلال فتح منافذ للأصدقاء والمعارف على حساب صندوق النقابة ، حيث من المتوقع أن تتفاعل تلك القضية مع تشكيل لجان تحقيق داخلية سرية لمعرفة من هو المسؤول عن تبخر وتسرب أكثر من 150 الف دينار دفعة واحدة دون وجه حق.