محاولات لإغلاق ملف وفاة عامل في مسبح نادي تابع لأحد النواب
أخبار البلد - خاص
فجُع الشارع الأردني قبل عدة أيام بوفاة عامل صيانة في أشهر النوادي الرياضية في عمان "Golds Gym " ، ولكن ما يخيب الظن هو مرور الحدث مرور الكرام وبشكل أقل من عادي ، وبالرغم من الاسى والمعاناة التي اصابت عائلة العامل بعد وفاته ، والتي لم تقدر إدارة النادي هول الحادثة على عائلة المتوفي ،ولم يجتمع معهم أحد من الجهات المعنية والمسؤولة في النادي، علما بأن النادي تعود ملكيته لأحد النواب الحاليين في مجلس النواب.
وتبدأ القصة المأساوية في تاريخ 2272019 حيث عثرت الأجهزة الأمنية على جثة عامل صيانة توفي غرقاً في بركة السباحة المتواجدة في النادي، والغريب بالأمر بأن الوفاة كانت شبه غامضة ، فلا يوجد هنالك أي شاهد على الحدث ، أو تفاعل من قبل أصحاب النادي بخصوص الحادثة .. حتى أنه لا يوجد أي توضيح للأسباب التي أدت إلى غَرقه، علماً بأن العامل يمتلك مهارات وممارس جيد لرياضة السباحة وفقا لأهل العامل.
"أخبار البلد" تواصلت مع عائلة المتوفي "عمر أحمد الفروخ " وهو بالمناسبة من الجنسية الفلسطينية ، ويبلغ من العمر 45 عاما ، رب أسرة مكونة من 4 أولاد ،أكبرهم لا يتجاوز عمره 12 عاماً ، حيث كان يعمل في النادي من الساعة 5 مساءا حتى الساعة 8 صباحا.
وأكد أهل المتوفي بأن إدارة النادي لم تتعاون معهم فيما يخص الحادثة ، ومعرفة كيفية وقوعها ، بالرغم من توافر الكاميرات التي من الممكن أن توضح طبيعة الحادثة وأسبابها ..
وأضافوا أنه وبالرغم من المأساة التي اصابتهم جراء الخبر الذي صدم الجميع ،إلا أن القائمين على إدارة النادي لم يكلفوا أنفسهم للتواصل مع أسرته وأبناءه ، الذين لم يبق لهم أحد بعد وفاة والدهم إلا الله ،ولم يبدي المعنيين أي تصريح ، بل اكتفوا بنشر نعي على صفحتهم الخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون ذكر اسمه، وعدم الحضور وتقديم واجب العزاء.
والسؤال الذي يطرح نفسه بعد الاهمال الكبير الذي تعاملت معه إدارة النادي اتجاه القضية المأساوية ، لماذا لم يتم اغلاق النادي كغيره من النوادي التي أغلقت لذات الأسباب ؟..هل السبب يعود لامتلاك أحد النواب الحاليين للنادي ، حال بينه وبين اغلاقه وتدخل الواسطة والمحسوبية .. ولماذا تعاملت إدارة النادي والنائب المعني مع الحادثة،وكأن شيئاً لم يحدث، واكتفت فقط بنشر نعي لا يغني ولا يسمن من جوع ...