وعود نقابة المقاولين لأعضائها في إعادة إعمار العراق: "تلبيس خواتم ومكانك سر"
أخبار البلد – خاص
في بداية الأمر وكما أشارت نقابة المقاولين الأردنيين وعلى لسان نقيبها المهندس أحمد اليعقوب بأن المجال العمل في العراق والمشاركة في إعادة الإعمار بات قريبا جدا ، وأن المقاول الأردني سيكون له نصيب من كعكة إعادة الإعمار والمشاركة ، الأمر الذي سيرفد القطاع الإنشاءات بالخير وتحسين الأوضاع للمقاول الأردني.
وهنا نعود للمعرض الدولي الثالث عشر والذي أكدت النقابة بأنه سيضيف الكثير للمقاول الأردني خاصة وأنه يحمل شعار "الأردن والعراق شراكة وبناء" ، حيث قام العراق بتزويد النقابة بقائمة مشاريع الإعمار والاستثمارات بقيمة 46 مليار دولار "بحسب أحاديث النقابة" ، بالإضافة إلى العمل على توقيع الاتفاقيات وعقد الشراكات والائتلافات التي تمهد لتمكين المقاول الأردني من المساهمة في إعادة إعمار العراق.
وهنا لا نريد الإطالة أو الحديث عن الأمر فنقابة المقاولين تسعى إلى التقرب من الأشقاء العراقيين لدعمهم في عملية المشاركة في إعادة إعمار العراق ، وعلى ما يبدو أن النقابة تقوم بها بكافة السبل لادخال المقاول الأردني في السوق العراقي .. فالمقاول الأردني معروف بسمعته الطبية وأداءه في كافة البلدان ولكنه لم يكن يجد من يسانده ويدعمه في ظل الظروف الاقتصادية العصبة والجميع يأمل من أن تنظر الحكومة وتعمل النقابة وهي بيتهم ومنفذهم وملجأهم الوحيد في دعمهم وتشغيلهم وتحسين الأوضاع.
إلا أن هنالك العديد من أبناء القطاع أشاروا بأنه ولغاية هذه اللحظة لم ير النور ما كان يتحدث به نقيب المقاولين اليعقوب ، فلا أحد لغاية الآن يعلم متى سيتم البدء بعملية المشاركة في إعادة الإعمار وما هي العقود والاتفاقيات التي أبرمت مع الجانب العراقي ، ومتى سيتم التنفيذ على أرض الواقع ، فما زالت مجرد حبرا على ورق لم يجد أحد هنالك أي ترتيبات مستجدة بخصوص إعادة الإعمار فـ "مكانك سر" ولا يوجد أي نتائج قوية مثبتة على أرض الواقع.