أنجيلا بشارة طليقة وائل كفوري تكشف للمرّة الأولى عن حقائق صادمة
اخبار البلد - قرّرت أنجيلا بشارة طليقة الفنان وائل كفوري، الردّ بنفسها على الشائعات، وتوضيح مسألة العنف الذي تعرّضت له، كما كشفت حقائق صادمة عن شخصية طليقها، وعن مساومته إياها على نفقة ابنتيه، في مقابلة مع صحيفة "النهار" اللبنانية.
فعن قضية التعنيف قالت بشارة "المسألة قديمة. عُمرها نحو الأربع سنوات. شيء أدفنه في داخلي، وكنتُ على استعداد للنسيان. لكن حين راحوا يسوقون الاتّهامات بحقّي، أخرجتُ ورقة التعنيف من داخلي كسلاح للدفاع عن الذات.. كبّروها كتير، وراحوا يقولون إنّه ملك التعنيف. الله يسامحه ويهديه. عشتُ سنوات معه، وهو في النهاية والد ابنتيّ. موضوع العنف ليس جديداً. حدث مرّة فتطلّب الأمر نقلي إلى المستشفى. ثم سامحته وأبديتُ استعداداً لطيّ الصفحة. خبّأتُ الوجع في الأعماق. وائل ليس شريراً، لكنّ مَن حوله (بوطة شياطين). هو طيّب، مشكلته أنّه ينجرّ. فليسامحه الله"
من جهته، أوضه محامي كفوري، النائب هادي حبيش في مقابلة مع "النهار " أيضاً الأمور على طريق الحلّ". ويعمل والموسوي على التهدئة والتوصّل إلى اتفاق يُرضي الطرفين. في رأيه، يعود سبب الخلاف إلى "مشكلات في تنفيذ العقد". مَن سببها؟ "نحن نقول هي، وهي تقول نحن". ويشرح: "نتحدّث عن مرحلة ما بعد الطلاق. لم يعد يهمّ كثيراً ما جرى خلال الزواج، طالما أنّهما انفصلا. حصل العنف أم لا، وحصلت وقائع زنا أم لا. ما بقا يفيد. الخلاف اليوم على بنود العقد".
وأكّد بأنّ كفوري "يتمّم كلّ واجباته، لن يصدّق أحد أرقام النفقة. هي في العادة بحدود المليون أو الألف دولار، لكن ما يدفعه أعلى بكثير. شهرياً وعالوقت.