غسان خرفان يغلق ثلاث شركات في ضاحية الياسمين.. والموظفون امضو يومهم في الشارع والعمل ترسل فريق تفتيش

اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
تطورات ديناميكية كبيرة حصلت خلال الــ 48ساعة الماضية في الشركات الثلاث التابعة لرجل الاعمال غسان الخرفان " الواقعة في ضاحية الياسمين " الإخوة الذهبية،المطاحن الذهبية والابراج الذهبية ) حث عملت "اخبار البلد" بانه قد تم اغلاق ثلاث شركات لغسان خرفان والتابعة لــ "مجموعة غسان خرفان واولاده " الامر الذي ادى الى تواجد الموظفين منذ الصباح الباكر في الشارع العام و لغاية اللحظة.. وارسال فريق تفتيش من قبل وزارة العمل  لمتابعة اوضاع العمال ..


وجاء ذلك بعد ان اكدت مصادر مطلعة بأن عدد من الموظفين وبلغ تقريباً 15 فرداً  تقدموا بشكوى رسمية يوم امس الإثنين بحق غسان خرفان بعد ان يأسوا من الحصول على حقوقهم التي باتوا يطالبون بها جراء التطورات الاخيرة التي طرأت على الشركات الثلاثة وسحب كافة البضائع من المستودعات وتوقف العمل بشكل مفاجئ دون سابق إنذار وغياب رجل الاعمال خرفان عن الساحة وانسحابه بشكل تكتيكي لغاية استرداد حقوقهم التي يبدو انها باتت طي النسيان .


 
الموظفون والذين تزيد او تقل حقوقهم بالشيء القليل عن الـ 70 الف في حال تم حساب ان لكل منهم حقوق نهاية خدمة تقل او تزيد بقليل عن الــ 5000دينار يبدو انهم لم يلجأوا الى تقديم شكوى بحق غسان خرفان كما اكدت لنا مصادر على علم بشكاوى وزارة العمل الا بعد ان تم التأكد بأن حديث عودة خرفان هو مجرد إبرة تخدير وان الوعود بتسليم حقوق الموظفين ما هو الا ضياع للوقت لحين ايجاد حل ما اتجاه القضية الشائكة ..

وفي التفاصيل فإن جدال واسع حدث يوم امس الاثنين بين العديد من الموظفين والادارة التي تحاول السيطرة على بقايا الشركة وتهدئة الامور وعلم ادارة الشركة وعلمهم بالشكوى المقدمة ادى الى عدم فتح المبنى بالكامل منذ الصباح الباكر واغلاقه دون قدرة الموظفين على التواصل مع اي جهة لفتح الشركات امام بعض موظفون ما زالوا يلتزمون بعملهم بالرغم من عدم وجود بضائع ومستودعات فقط من اجل تحصيل حقوقهم الامر الذي ادى الى ابلاغ وزارة العمل بما يجري وبعد حين تواصلت الادارة مع الموظفين متحججين  بانهم لم يستطيعوا  فتح الشركة من الصباح الباكر لاسباب خاصة وليس بهدف اغلاق الشركات امامهم ..

ومن الجدير ذكره بأن الكثير من الموظفين الذين لديهم حقوق رواتب من شهر الى ثلاث اشهر استغنوا عن حقوقهم جراء الظروف القاسية التي منعتهم من القدرة للإستمرار بالمجيء الى الشركة واستنزاف اموال في "المواصلات" ستفوق الرواتب المستحقة لهم .. فيما ان بعض المقربين من رجل الاعمال غسان خرفان تعهدوا بدفع كافة الحقوق مقابل عدم التعامل مع اي جهة اعلامية الا ان الامر ايضا ما زال كالرمل المتطاير في الهواء ..