المجلس الطبي من جديد وظلم غير منقطع ومسلسل يطول ويطول


اخبار البلد - خاص 

المجلس الطبي الأردني يعود للواجهة من جديد وظلم مستشري وإنعدام للعدالة وآلية إمتحانات ركيكة مضروبة ونهج غير شفاف ومخالفات واضحة وتعليمات يتم تجاوزها وخرق قانوني واضح في كثير من المسائل والحكم والجلاد واحد وعمل لا يطابق الواقع العالمي خاصة في الدول الغربية المتقدمة طبيا كل ذلك آراء مختلفة من جماهير الأطباء والوضع في تفاقم الظلم القاهر يستشري وسرطان بدأ بالإنتشار ويخترق غالبية اللجان وعويل وصراخ مزمن وآلآم الظلم السرطاني المؤلمة ولا مهدأ ولا علاج للآن أدى إلى الشفاء.

أصبح الوضع بحاجة لتدخل جراحي طارئ وهذا التدخل يكون بالإستئصال الفوري وثم الكي الأبدي لهكذا مرض عضال أرق الجسم الطبي ككل ورغم السنوات والتشخيص سواء المبكر أو الأولي أو حتى النهائي لكن للأسف رغم تطور الطب إلى أنه عجز عن الحل ولربما لا يريد الطبيب الحل أو ربما لا يعرف الحل والعلاج وبنظر الجماهير الحل الواقعي تعدى صلاحيات وقدرة الطب وتجاوزها إلى ما هو أبعد إنه العلاج القانوني الحازم وتفعيل دولة المؤسسات و رفع الوضع إلى أقصى درجات الطوارئ والضوء الأحمر ولا بد من تدخل الديوان الملكي العامر كعادة الأمراض الصعبة العضال فعلاج الحكومات عبارة عن مهدات وعلاج الديوان الملكي العامر هو علاج نوعي فعال يجلب العدل والشفافية بدون تمييز وبكل قوة وحزم فلقد بلغ السيل الزبى .