مواطن يتحدى دولة الرئيس بخصوص اعتداء مستشفى الأمير حمزة

أخبار البلد - تحدث والد الشابين الموقوفين على خلفية الاعتداء على أحد الأطباء في مستشفى الأمير حمزة ، وتحدى كافة الجهات وإدارة مستشفى بإظهار تصوير كاميرات المراقبة يثبت صحة الاعتداء من قبل ابناءه.

وبين والد الشابين الموقوفين على خلفية الاعتداء، إن ابنه المريض وشقيقه المرافق له تعرضا لتصرف غير قانوني وغير مقبول خلال تواجدهما بمستشفى الأمير حمزة.

وفي التفاصيل أشار في مقابلة بأن ابنه قد دخل المستشفى قبل 22 يوم لإجراء عملية، وبعد يوم من إجرائها فشلت وتم تأجيلها إلى يوم آخر، ومنذ ذلك الحين لم تجري له العملية رغم وعود طبيبه المشرف على ذلك. وأضاف "أكثر من مرة حددوا موعد عملية ويصوم المريض يوم كامل وفي آخر النهار يلغو موعد العملية".

وبحسب العائلة "تم تغيير الطبيب المشرف على صحة ابنه إلى طبيب آخر من قبل المستشفى". وأضاف والد المريض "طلبوا من المريض تصوير صورة خارج المستشفى وتكلفتها 500 دينار وهي موجودة بالفعل داخل المستشفى لكن لا يوجد أي طبيب يتقن استخدام الجهاز الخاص بهذه الصورة، ومع ذلك لم يتم إجراء العملية رغم إجراء الصورة بمستشفى خاص" على حد تعبير والد المريض.

وبعدما فقدت العائلة الأمل وخشيت من تفاقم آلام ابنهم "شعروا أنه لا فائدة من وجود المريض في هذه المستشفى وقام بطلب تقاريره الطبية لغاية النقل إلى مستشفى المدينة الطبية". وحينما طلب المريض الحصول على أوراقه "رد عليه الطبيب المشرف على حالته بسخرية ودفعه بضربة على مكان العملية فصرخ المريض من ألم الضربة. فجاء المرافق ليعرف ما حصل لشقيقه فقال له الطبيب .. خذ اخوك وانقلع على غرفتك ودفعه بقوة".

وقال والد الشابين، إن ابنه المرافق لم يحتمل تصرف الطبيب، فتحولت لمشاجرة ليتدخل الأمن بعد ذلك".