المعاني والمعلمين بين صد ورد.... تغريدة فبيان فتغريدة
اخبار البلدحذف وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور وليد المعاني تغريدة أثارت استياء المعلمين بعد ان أشار اليهم فيها بكلمة ” و غيرهم ” .. حيث كتب المعاني :
حيث احتج المعلمون على العبارة واعتبروها تهميشا لدورهم الأساسي في امتحان الثانوية العامة .
واجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي ، الردود على تغريدة المعاني من المعلمين والذين اعترضوا عليها واعتبروها بالغة الإساءة لهم .
ولاحقا غرّد المعاني من جديد بعد أن حذف تغريدته الأولى التي أثارت الاستياء وذكر المعلمين في تغريدته مقدما شكره لهم فكتب :
من جانبها نشرت نقابة المعلمين الأردنيين بياناً حول تغريدة وزير التربية والتعليم وصلت لوكالة اخبار البلد نسخة منه وفيما يلي نص البيان
الزملاء والزميلات على امتداد الوطن..
تحية فخر واعتزاز لكم، وأنتم خط الدفاع الأول عن ثقافة مجتمعنا وفكر ابنائنا.سلام عليكم، سلام إليكم، سلام ورحمة من الله وبركات لكم.
تابعت نقابة المعلمين بكل اهتمام تغريدة وزير التربية والتعليم والتي يشكر فيها العاملين في مراكز تصحيح الثانوية العامة.
إن من الغرابة بمكان أن يشكر الوزير الفنيين والإداريين في تلك المراكز ويكتفي بالإشارة إلى المعلمين بكلمة و "غيرهم" معطوفة على الفنيين والإداريين، ولعل تبريره لفعلته المستنكرة هذه أشد أذى من ترك الأمر على ما هو عليه.
الزملاء والزميلات؛
إن المعلمين الذين علّموا الوزراء ومن هم أعلى وظيفة منهم، لا ينتظرون شكرًا من أحد، لكنهم يأسفون أن يكون منهم وبينهم وزير لا يمثلهم، ولا ينتمي لمهنتهم السامية ورسالتهم العظيمة، ولا يستشعر الفضل والامتنان لمن علمه.
الزملاء والزميلات؛
إن نقابتكم، إذ تستنكر هذا التصريح وترفض هذا الاستعلاء وأي تبرير له، تطالب الوزير بالاعتذار فورًا عما غرد به، وتطالب الحكومة ممثلة برئيس وزرائها بإعادة النظر بمواصفات وزير التربية والتعليم واشتراط أن يكون ممن عمل في ميدان التعليم وتشرف بغبار طباشير الغرفة الصفية.
الزملاء والزميلات؛
إن هيبة المعلم هيبة للمجتمع والوطن، وإن المساس بها أمر مرفوض بكل المقاييس.
كما إن نقابتكم لن تسكت عن مثل هذه التجاوزات التي لن تمر مرور الكرام، حتى تستقيم الكفّة ويُنصف المعلم كما يستحق، بضمان حقه في حياة حرة وكريمة.
عاش المعلم
عاش الأردن
فقام وزير التربية والتعليم بارد على البيان واحتجاجات المعلمين بتغريدة اخرى وهذا نصها
، "كيف لا اقدرهم؟ (أي المعلمين) ووالدي كان واحدا منهم وشقيقتاي منهم وانا منهم معلما قبل أن أكون طبيبا".

