من يكشف أسماء "الائتلافات السرية" في قطاع المقاولات بخصوص عطاءات العراق
أخبار البلد – خاص
بعد انتهاء المعرض الدولي الثالث عشر للبناء والإنشاءات الصناعية الذي أقامته نقابة المقاولين الأردنيين، والذي أثمر وكما ورد من نقابة المقاولين بالعديد من الإنجازات وتوقيع الاتفاقيات وتحقيق فرص عمل للمقاول الأردني وتصديره لدول الخارج وخاصة الدول المجاورة والمشاركة في إعادة إعمار العراق، فالمعرض الذي يحمل شعار "الأردن والعراق شراكة وبناء" ، شهد توقيع اتفاقيات وعقد شراكات وائتلافات تمهد لتمكين المقاول الأردني من المساهمة في إعادة إعمار العراق.
إلى هنا يجدر الإشادة بالخبر فالحق يقال ، ولكن ما يحدث في الخفاء لا أحد يعلمه أو لا نعلم ما هي الترتيبات أو التشكيلات التي شكلتها واتفقت عليها نقابة المقاولين ونقيبها أحمد اليعقوب مع شركات المقاولات والمقاول الأردني للمشاركة في إعادة إعمار العراق.
نقابة المقاولين هي وكما هو متعارف يجب أن تكون المنبر والسد المنيع في وجه التحديات التي يواجهها أبناءها وحمايتهم والوقوف معهم ومساندتهم لأنهم من رحم هذا القطاع وهم الأدرى بكل ما يعاني منه قطاع المقاولات في الأردن ... وهنا يكمن السؤال عن ماهية الائتلافات والشركات التي تنوي نقابة المقاولين بدفع شركات المقاولات لعملها وجمعهم للمشاركة في إعادة إعمار العراق ، وهل سيتم توزيع العمل والمشاريع على الجميع بالتساوي والاهتمام بالمقاول الأردني الصغير ، أم أن المحسوبيات والانحياز للمتنفذين من أصحاب كبار شركات المقاولات، و" أخذ الجمل بما حمل" ، ونسيان الشعارات والعبارات التي كانت تتغنى بضرورة الاهتمام بالمقاول الأردني.
إضافة إلى ذلك هل سيتم الإعلان عن هذه الائتلافات وأسماء الشركات التي ستشارك بالعمل في إعادة الإعمار ، أم أن مجلس النقابة ونقيب المقاولين سيتغاضون النظر عن هذا الأمر ، ولا يتم الإعلان عن أسماء الشركات والمقاولين الأردنيين المشاركين في إعادة الإعمار، وذلك لاعتبارات عديدة.
شاهدنا زيارات اليعقوب وما تحدث عليه في كافة المجالس والتأكيد بأن النقابة تسعى إلى تحسين الأوضاع .. ولكن هنالك في الاتجاه الآخر وفي الشق الآخر أمور كثيرة تحدث خلف الأبواب المغلقة لا أحد يعلم بها لغاية الآن ، إلا أن الجميع يتمنى بأن العدل يكون الأساس بين الشركات بعيدا عن المصالح والمكتسبات الشخصية، وذلك لضمان حقوق أبناء قطاع المقاولات والسير وفق خطوات ممنهجة ومدروسة للحصول على الحقوق المكتسبة والمشروعة والعمل على رفع سوية القطاع وتحقيق المصالح النافعة للمقاول الأردني وليس فقط المتنفذين.
ونرجو ممن حمل شعار "يدا بيد من أجل استمرار التغيير" أن يشمل كافة المقاولين من الشمال للوسط انتهاء بالجنوب ، وأن تتشابك الأيادي مع الجميع، وليس فقط بأيدي أصحاب الشركات الكبيرة والمقاولين "الثقالة" على حساب المقاول الصغير ،الذي انهكه قلة العمل والأوضاع الاقتصادية الصعبة ، والجميع يطالب بضمان النزاهة والشفافية ومتابعة من قبل الجهات الرسمية والكشف عن الشركات والمقاولين الذين سشياركون في إعادة إعمار العراق وذلك لضمان حقوق الجميع.
وللحديث بقية...