ذكرى عطوة "عنق الزجاجة"
أخبار البلد – أحمد الضامن
"الخروج من عنق الزجاجة" جملة حيرت الأردنيين كافة بعد أن أطلقها رئيس الوزراء السابق هاني الملقي ، حيث أكد في لقاء إلى أن إجراءات حكومته الاقتصادية تضمن خروج الأردن من "عنق الزجاجة" منتصف 2019 ، داعيا الأردنيين إلى محاسبته على أداء حكومته نهاية العام الحالي إن لم نخرج من العنق.
وصادف يوم أمس منتصف موعد الخروج من عنق الزجاجة ، وفقا لما أعلنه والذي أحيا ذكراها الأردنيين بسخرية عامة على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة ، فالحديث عن عنق الزجاجة ووصفة الخروج من العنق ما زالت بعيدة ، كون الأردنيين عالقين وغير قادرين على الخروج بسبب سياسات الحكومات المتعاقبة والتي وصفها العديد بأنها متشابه لا تخلتف أبدا سوى بالأشكال والأسماء فقط، فالمؤشرات ما زالت لا تشير إلى تحسن بالأوضاع كما تم الوعد...
تصريحات الملقي حين أطلقها لاقت رواجا واسعا، وأثارت حملة سخرية واسع خصوصا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبار أن ما تحدث به رئيس الوزراء حينها، غير واقعي، نظرا للظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسة التي تمر بها المملكة والمنطقة بشكل عام، مؤكدين بأن الوضع قائم كما هو ولا اختلاف عليه.
واليوم وبعد تأكيد الملقي بالخروج من "عنق الزجاجة" منتصف عام 2019، ودعا إلى محاسبة الحكومة نهاية العام إذا فشلت فيما التزمت به، متمسكا بمبدأ الشفافية والعمل مع الجميع للخروج من الأزمة التي يعانيها اقتصاد المملكة ، هل خرجنا من "العنق" وإن لم نخرج هل يستطيع الشعب محاسبة الحكومة كما أكد بحديثه... وفي النهاية نقول أن "عنق الزجاجة" طويل وسياسات الحكومات المتعاقبة لم تفنع ولم تستطع إخراج المواطن الأردني من قاع الزجاجة...