نقيب المهندسين لأخبار البلد..هذه آخر مستجدات مهندسي حادثة الاعتداء في كازخستان

أخبار البلد - مصطفى صوالحه

قال نقيب المهندسين، المهندس أحمد الزعبي، إن النقابة تابعت الحادثة منذ اللحاظت الأولى لها، إذ إن الأخبار  والمقاطع حصلت عليها أثناء وقوع حادثة الاعتداء، مضيفًا أنه تم التواصل مع غرفة العمليات في وزارة الخاريجة والتواصل مع السفارة الكازخستانية في عمان لمتابعة مجريات الحادثة.

وأردف أن النقابة التزمت بتنفيذ حملة إعلامية واسعة الأطر، الأمر الذي مكنها من أن تصل لمحتلف المنابر الإعلامية العربية منها والدولية.

وأشار الزعبي إلى أن النقابة حرصت على التأكد من أن جميع الأردنيين العاملين هناك قد تم نقلهم لمدينة أخرى آنة وعلى بعد 400 كم ودون التعرض لهم والاعتداء عليهم.

وأكد أن عودة المهندسين للأردن بمثابة إجازة مؤقتة على حساب الشركة لحين تهيأة الأوضاع وأنهم سيكونون تحت  حمايةٍ مشددة بعيدًا عن أي خطرٍ قد يستهدف أمنهم.

وأوضح الزعبي أن النقابة قامت فجرًا باستقبال المجموعة الأولى والتي كانت تحتوي على أربعين مهندسًا، مستطردًا أن وفدًا من النقابة الآن في المطار ينتظر وصول المجموعة الثانية من 7 أشخاص على متن طائرةٍ لبنانية، وأنه يوم غدٍ هناك أيضًا طائرة ستأتي وعلى متنها المجموعة الثالثة من المهندسين.

وأكد أن النقابة على تواصلٍ مع إدارة الشركة لضمان حق عودتهم دون أن يعتدي عليه أحد، إلى جانب عملهم في ظل ظروفٍ آمنة، متحدثًا عن حفل الاستقبال الذي تُعده النقابة مع الشركة والسفارة لاستقبال المهندسين.

وتابع الزعبي أن النقابة تعمل على التأكد من حصولها على ضمانات من قبل السفارة الكازخستانية  في عمان، وأنها طالبت بمحاسبة المُتسببين في الحادثة، مُنوهًا إلى أن هناك مئات المهندسين مِمَّن يتواجدون في مدنٍ أخرى عديدة في كازخستان، ويمارسون عملهم تحت ظروفٍ طبيعية.

أما فيما يتعلق بالسبب الحقيقي وراء حادثة الاعتداء والتي راح ضحيتها عشرات المصابين، ما بين طفيفةٍ ومتوسطة، فقد تحدث الزعبي عن لجوء المعارضة لافتعال تلك الحادثة دفاعًا عن العمالة  المحلية، وربما هناك سببٌ آخر كما انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي من أن صورة سيلفي هي السبب في كل تلك المجزرة.

وكانت قدطلبت الحكومة الأردنية، يوم أمس الأول، الأحد، من نظيرتها الكازاخية، التحقيق في حادثة الاعتداء التي وقعت في مخيم تابع لإحدى شركات المقاولات في مدينة تنجيز، على عشرات العاملين والمهندسين من جنسيات مختلفة بينهم أردنيين وعرب، على خلفية قضية نشر صور وفيديو اعتبرت مسيئة لفتاة كازاخية عاملة.

وجاءت مطالبة وزارة الخارجية الأردنية وشؤون المغتربين بالتحقيق، بحسب بيان رسمي صدر عنها، خلال استقبال أمين عام الوزارة الأردنية السفير زيد اللوزي، للسفير الكازاخي في عمّان، إيداربك توماتوف، الذي أبدى اعتذاره عن الحادثة، وفقًا للبيان.